عاجل

بوريـتا يستقبل مبعوث رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حاملاً رسالة إلى الملك محمد السادس

بوريـتا يستقبل مبعوث رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حاملاً رسالة إلى الملك محمد السادس

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مبعوثاً خاصاً لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فليكس تشيسكيدي.

وقد حمل المبعوث الخاص، جان كلود لوكوندي كيينغي، رسالة خطية من الرئيس الكونغولي إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

جاء هذا الاستقبال في إطار التواصل الدبلوماسي المستمر بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لتعزيز التعاون الثنائي ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح لوكوندي كيينغي، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن زيارته تندرج في سياق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وأشار إلى أن الرسالة الموجهة إلى جلالة الملك تعكس حرص الرئيس تشيسكيدي على تعميق الحوار والتشاور مع القيادة المغربية حول مختلف الملفات الإقليمية والدولية.

كما أكد المبعوث الخاص على أهمية العلاقات الثنائية، معرباً عن تطلع بلاده إلى تطويرها في جميع المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية.

من جهته، أشاد الوزير بوريطة بمستوى التعاون بين الرباط وكينشاسا، معرباً عن استعداد المغرب لمواصلة العمل على تعزيز هذه الشراكة.

ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاتصالات والزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين خلال الفترة الأخيرة، بهدف تفعيل آليات التعاون المتفق عليها.

وتتميز العلاقات المغربية الكونغولية بثبات ملحوظ، حيث تربط البلدين اتفاقيات تعاون في عدة ميادين، تشمل التجارة والصناعة والطاقة والفلاحة.

ويعد المغرب من بين الشركاء الاقتصاديين المهمين للكونغو الديمقراطية في المنطقة، مع وجود استثمارات مغربية نشطة في قطاعات مختلفة.

كما يتعاون البلدان على الصعيد الدولي والإفريقي، من خلال التنسيق في المحافل متعددة الأطراف ودعم المبادرات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في القارة.

ومن المتوقع أن تفتح الرسالة المتبادلة آفاقاً جديدة للتعاون، وتؤسس لمرحلة من التشاور المكثف حول عدد من القضايا الإستراتيجية.

وتشير المعلومات إلى أن الزيارة ستليها اتصالات فنية بين وزارتي خارجية البلدين لمتابعة مناقشة تفاصيل التعاون في المجالات المحددة.

ومن المرتقب أن يشهد الأشهر القادمة لقاءات على مستوى الخبراء واللجان المشتركة، لبلورة مشاريع ومبادرات ملموسة تنفذ على الأرض.

كما يتوقع المراقبون أن تساهم هذه الديناميكية الدبلوماسية في تعزيز التضامن الإفريقي ودفع أجندة التنمية المشتركة، في ظل التحديات التي تواجهها القارة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.