عاجل

بوريطة يستقبل المبعوث الخاص لرئيس زامبيا حاملاً رسالة إلى جلالة الملك

بوريطة يستقبل المبعوث الخاص لرئيس زامبيا حاملاً رسالة إلى جلالة الملك

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، المبعوث الخاص للرئيس الزامبي، هكايندي هيشيليما، الذي يحمل رسالة خطية موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

جاء هذا الاستقبال في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية زامبيا، وتأكيداً على الحوار السياسي المستمر بين البلدين على أعلى المستويات.

وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مع التركيز على الشراكات الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأعرب المبعوث الزامبي، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، عن تقديره للعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية زامبيا، مشيداً بالدور الريادي الذي يلعبه جلالة الملك محمد السادس على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وأشار إلى أن الرسالة التي يحملها تعكس رغبة الجانب الزامبي في تعزيز أواصر التعاون مع المملكة المغربية، وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين في إطار رؤية استراتيجية مشتركة.

من جانبه، أكد الوزير بوريطة على أهمية هذا اللقاء الذي يجسد عمق الروابط التاريخية بين المغرب وزامبيا، معرباً عن استعداد المملكة لمواصلة العمل مع الجانب الزامبي لتحقيق تطلعات شعبي البلدين.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الزامبية، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة عبر تبادل الزيارات الرسمية وتوقيع عدة اتفاقيات للتعاون.

وكانت المملكة المغربية وجمهورية زامبيا قد أقامتا علاقات دبلوماسية منذ عقود، حيث تتعاون البلدان في عدة مجالات تشمل الزراعة والطاقة والتعدين والبنيات التحتية.

ويتميز التعاون بين البلدين بكونه يستند إلى مبادئ التضامن جنوب-جنوب، والاحترام المتبادل، والسعي لتحقيق التنمية المستدامة لصالح شعبي المنطقة.

وتعتبر زامبيا شريكاً مهماً للمغرب في منطقة الجنوب الإفريقي، حيث تشترك البلدان في العديد من الرؤى حول القضايا الإفريقية والدولية.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة بين البلدين لترجمة مضامين الرسالة الملكية إلى مشاريع ومبادرات ملموسة.

كما يتوقع أن يتم التباحث حول آليات تفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقاً، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون تستجيب للتحديات المشتركة.

وستعمل الدبلوماسية المغربية على متابعة هذا الملف من خلال القنوات الرسمية، تمهيداً للخطوات العملية المقبلة في إطار العلاقات الثنائية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.