عاجل

وفد دبلوماسي فرنسي رفيع يزور العيون لتقييم عمليات المينورسو

وفد دبلوماسي فرنسي رفيع يزور العيون لتقييم عمليات المينورسو

من المقرر أن يزور وفد دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى مدينة العيون، مطلع الأسبوع المقبل، في إطار مهمة رسمية لتقييم أنشطة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها مصادر إعلامية، فإن الوفد سيقوده سفير فرنسا لدى الرباط، وسيستمر الزيارة الميدانية ثلاثة أيام.

وأوضحت مصادر مطلعة تابعة للأمم المتحدة أن الوفد يضم خبراء ومستشارين متخصصين في الشؤون السياسية وعمليات حفظ السلام.

وسيقوم الوفد خلال زيارته بإجراء سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية، بهدف الاطلاع عن كثب على سير عمليات البعثة الأممية.

وستركز الزيارة على تقييم الأداء التشغيلي واللوجستي للمينورسو، بالإضافة إلى استعراض الدعم المالي الذي تقدمه فرنسا لهذه البعثة.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه المهمة ذات طابع تقييمي واستطلاعي بحت، وتندرج ضمن نهج دولي يهدف إلى تعزيز فعالية بعثات حفظ السلام.

ومن المتوقع أن تساهم الخلاصات التي سيتم التوصل إليها في إثراء النقاشات الجارية في أروقة الأمم المتحدة بشأن مستقبل المينورسو وتطوير آليات عملها.

وتأتي هذه المبادرة في سياق حركة دبلوماسية أوسع، تشهد تحركات أممية منتظمة على الأرض.

وفي وقت سابق، زارت المستشارة العسكرية للأمم المتحدة بالإنابة، شيريل بيرس، المقر الرئيسي للبعثة في العيون.

وعقدت بيرس خلال زيارتها اجتماعات مع رئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، وقائد القوة، محمد فخرول أحسن.

وجرت هذه المشاورات بالتزامن مع جولة واسعة قامت بها لجنة الأمم المتحدة المكلفة بالمراجعة الاستراتيجية للبعثة.

وشملت جولة اللجنة الأممية عدة مواقع حيوية، منها العيون والسمارة ومخيمات تندوف، بالإضافة إلى موريتانيا.

وفي خلفية هذه التطورات الدبلوماسية، يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلستين مغلقتين لمناقشة آخر التطورات في النزاع الإقليمي حول الصحراء.

ووفقاً لأحكام القرار رقم 2797 الذي تم تبنيه في 31 أكتوبر 2025، من المقرر أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة مفصلة حول نتائج المراجعة الاستراتيجية لعمل البعثة الأممية.

وسيعتمد هذا التقرير بشكل حاسم على التقارير الميدانية والزيارات التي قام بها مسؤولو وخبراء إدارة عمليات السلام إلى المنطقة مؤخراً.

ومن المنتظر أن تشكل نتائج زيارة الوفد الدبلوماسي الفرنسي جزءاً من المدخلات التي سيناقشها مجلس الأمن خلال جلساته المقبلة.

كما ستساعد هذه التقييمات في رسم معالم المسار المستقبلي للبعثة الأممية في المنطقة، في ضوء التطورات السياسية والأمنية الجارية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.