عاجل

الأميرات للا خديجة، للا مريم، وللا حسنى تستقبلن السيدة بريجيت ماكرون في حفل افتتاح موسم المسرح الملكي بالرباط

الأميرات للا خديجة، للا مريم، وللا حسنى تستقبلن السيدة بريجيت ماكرون في حفل افتتاح موسم المسرح الملكي بالرباط

شهد المسرح الملكي في الرباط، مساء اليوم، حفل افتتاح موسمه الفني الجديد، بحضور الأميرات صاحبات السمو الملكي الأميرة للا خديجة، والأميرة للا مريم، والأميرة للا حسنى، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي بالرباط. وقد رافقتهن في هذا الحدث السيدة بريجيت ماكرون، زوجة رئيس الجمهورية الفرنسية.

ويأتي هذا الحفل في إطار البرنامج الرسمي للزيارة التي تقوم بها السيدة ماكرون للمملكة المغربية. وقد شكلت المناسبة محطة ثقافية بارزة، تؤكد على مكانة المسرح الملكي كصرح ثقافي رائد، ودوره في تعزيز الحوار الثقافي الدولي.

وقبل متابعة فقرات الحفل الاستعراضي من المقصورة الملكية، قامت الأميرات صاحبات السمو باستقبال السيدة بريجيت ماكرون ترحيباً رسمياً. وجرى خلال اللقاء تبادل الحديث حول أهمية التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، ودور الفنون في التقريب بين الشعوب.

يُعد المسرح الملكي بالرباط مؤسسة ثقافية وطنية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتترأس الأميرة للا حسنى مؤسسة المسرح الملكي، التي تُعنى بتطوير برامجه الفنية والتربوية، وجعله منصة للإبداع المحلي والدولي.

ويتضمن الموسم الجديد للمسرح الملكي مجموعة متنوعة من العروض تشمل المسرحيات العالمية والمحلية، والحفلات الموسيقية، وعروض الباليه، وأعمال الأوبرا. كما يولي برنامجاً خاصاً لورشات تكوينية وندوات فكرية تستهدف مختلف الشرائح الاجتماعية، وخاصة الشباب.

ويتميز تصميم المسرح الملكي بالرباط بتقنياته الحديثة المتطورة، التي تتيح تقديم عروض ذات جودة عالمية. ويستقبل المسرح سنوياً كبار الفنانين والفرق الفنية من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في إثراء المشهد الثقافي المغربي.

ويعكس حضور السيدة بريجيت ماكرون لهذا الحدث الثقافي الاهتمام الفرنسي بالشراكة الثقافية مع المغرب. حيث تشهد العلاقات الثنائية في المجال الثقافي تعاوناً مستمراً عبر تبادل المعارض الفنية، والعروض المسرحية، ودعم المشاريع الإبداعية المشتركة.

ومن المقرر أن تستمر فعاليات الموسم الفني الجديد للمسرح الملكي لعدة أشهر، متضمنة عشرات العروض المتنوعة. كما ستنظم المؤسسة على هامش العروض الفنية سلسلة من اللقاءات مع المبدعين والفنانين، لتشجيع الحوار حول مختلف التيارات الفنية المعاصرة.

وتعمل مؤسسة المسرح الملكي، تحت رئاسة الأميرة للا حسنى، على بلورة رؤية ثقافية تستجيب لتطلعات الجمهور المغربي والعربي. وتركز هذه الرؤية على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وإتاحة الفرصة للمواهب الشابة للظهور على منصة وطنية مرموقة.

ومن المتوقع أن يشهد الموسم الحالي إطلاق عدة مبادرات جديدة تهدف إلى توسيع قاعدة الجمهور، وتسهيل الوصول إلى العروض الفنية لفئات المجتمع كافة. كما سيكون هناك تركيز خاص على إنتاج أعمال مسرحية عربية مشتركة، تعزز التكامل الثقافي بين دول المنطقة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.