قدمت جمهورية غينيا، اليوم الخميس، شكرها الرسمي لجلالة الملك محمد السادس على مبادرته الإنسانية التي أسفرت عن إعادة أول دفعة من المواطنين الغينيين إلى بلادهم على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية.
جاءت هذه الشكر في تصريح أدلى به مسؤول غيني لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة وصول الرحلة إلى مطار كوناكري الدولي، حيث هبطت الطائرة المغربية محملة بالعشرات من الرعايا الغينيين العالقين في الخارج.
وأكد المصدر أن هذه العملية تأتي في إطار التعاون الثنائي بين الرباط وكوناكري، وتعكس حرص المملكة المغربية على الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة في الأوقات الصعبة.
وأوضح المسؤول أن المواطنين الذين تم إعادتهم هم من الفئات الهشة التي واجهت صعوبات في العودة إلى بلادهم بسبب الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة.
وأشار إلى أن السلطات الغينية نسقت مع نظيرتها المغربية لتنظيم هذه الرحلات الإنسانية، التي تشمل إجراءات صحية مشددة لضمان سلامة الجميع.
وتأتي هذه المبادرة امتدادا لسلسلة من العمليات الإنسانية التي قادتها المملكة المغربية في الفترة الأخيرة، حيث سخرت الملك محمد السادس إمكانيات الخطوط الملكية المغربية لنقل رعايا دول صديقة وشقيقة إلى أوطانهم.
وكان المغرب قد أعلن في وقت سابق عن تسيير رحلات جوية خاصة لإعادة الرعايا العالقين من مختلف الجنسيات، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التضامن الإنساني.
وأثنى المسؤول الغيني على المستوى العالي من التنسيق الذي أبدته السلطات المغربية، مشيدا بالسرعة والفعالية في تنفيذ العملية.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية الغينية شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.
ومن المتوقع أن تستمر عملية إعادة المواطنين الغينيين خلال الأيام المقبلة، حيث يجري التنسيق بين البلدين لإنجاح المراحل المتبقية من هذه المبادرة الإنسانية.
ولم تعلن السلطات المغربية أو الغينية عن عدد الرحلات المقررة أو الجدول الزمني الدقيق لها، لكن المؤشرات تؤكد استمرار التعاون حتى إتمام إعادة جميع الرعايا الراغبين في العودة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك