ترأس رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 في الرباط، اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة للوقوف على وضع المخزون الوطني من الطاقة، والتأكيد على سير عملية تزويد السوق الداخلية بالمنتوجات الفلاحية والمواد الأساسية في ظروف عادية.
واستمعت اللجنة في بداية الاجتماع إلى عروض قدمتها القطاعات الحكومية المعنية حول نطاق تأثير الأوضاع الدولية على مختلف الأنشطة الاقتصادية، مع تقييم احتياطات المملكة من العملات الأجنبية التي تغطي مدة تصل إلى نحو ستة أشهر.
وقرر الاجتماع مواصلة الدعم المباشر والاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك بهدف ضمان تزويد الأسواق بشكل عادي ومنتظم، وكذا استمرارية خدمات النقل العمومي بنفس التعريفات دون أي زيادة في أسعار التذاكر بالنسبة للمواطنين.
كما تقرر الاستمرار في دعم أسعار غاز البوتان والكهرباء الموجهة للاستهلاك المنزلي، للحفاظ على التسعيرة الحالية دون أي تغيير.
وشدد الاجتماع على ضرورة التحكم في سلسلة توزيع المنتوجات الفلاحية داخل السوق الداخلية ومراقبتها، لضمان وصول هذه المواد إلى المواطن بأسعار معقولة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما يترتب عنها من تقلبات في أسعار المواد الأولية والطاقة على المستوى العالمي، مما يستدعي تتبعا دقيقا من قبل الحكومة المغربية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين واستمرارية الإمدادات.
ومن المنتظر أن تواصل اللجنة الوزارية عقد اجتماعات دورية لتقييم تطورات الوضع الدولي، وتكييف السياسات الاقتصادية بما يضمن استقرار السوق المحلية، مع استمرار الحكومة في تنفيذ حزمة الإجراءات الداعمة للقطاعات المتضررة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك