يشهد نادي الوداد الرياضي البيضاوي تطورات إدارية جديدة في الأسابيع المقبلة، حيث كشفت مصادر متطابقة أن رئيس النادي هشام أيت منا حدد يوم الخامس عشر من يوليو المقبل موعداً لمغادرته منصبه.
وأفادت المصادر أن أيت منا اتخذ هذا القرار بعد سلسلة من المشاورات الداخلية داخل النادي، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول الأسباب الكامنة وراء الخطوة.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه النادي الأحمر ضغوطاً جماهيرية وإدارية متزايدة نتيجة تراجع النتائج الرياضية خلال الموسم الحالي، وانخفاض مستوى الأداء مقارنة بالمواسم السابقة التي شهدت تتويج الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية.
ولم يصدر أي بيان رسمي من إدارة النادي أو من الرئيس هشام أيت منا حتى لحظة تحرير هذا التقرير، غير أن المصادر المقربة من مجلس الإدارة أكدت أن الخطوة قد تم التداول بشأنها في اجتماعات مغلقة خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أيت منا سيبقى في منصبه لحين انعقاد الجمعية العامة العادية المقررة قبل الموعد المحدد، حيث سيتم خلالها عرض الاستقالة رسمياً ومناقشة الترتيبات الإدارية اللاحقة.
يشار إلى أن هشام أيت منا تولى رئاسة نادي الوداد الرياضي في سبتمبر 2022، خلفاً لسعيد الناصيري، وخلال فترة ولايته شهد النادي تغييرات في الجهاز الفني والإداري، إلى جانب تحديات مالية وتنظيمية أثرت على استقرار الفريق.
ويتولى أيت منا أيضاً منصب نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما يضفي بعداً إضافياً على تبعات استقالته المحتملة.
ويترقب أنصار الوداد والشارع الرياضي المغربي الإعلان الرسمي عن التغيير المرتقب، مع توقعات بتكليف إدارة مؤقتة لإدارة شؤون النادي لحين انتخاب رئيس جديد في جمعية عامة استثنائية.
ومن المرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل حول هوية المرشحين المحتملين لخلافة أيت منا، وسط انقسام في الآراء داخل مكونات النادي بشأن التوجه المستقبلي للمكتب المسير.
التعليقات (0)
اترك تعليقك