عاجل

ترامب يمنح إيران مهلة نهائية ويهدد بتدميرها بالكامل

ترامب يمنح إيران مهلة نهائية ويهدد بتدميرها بالكامل

في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتدمير شامل إذا لم تمتثل لمطالب الولايات المتحدة خلال فترة زمنية محددة. وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، اليوم الثلاثاء، أن “الوقت ينفد بالنسبة لإيران، وعليهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يبقى منهم شيء”.

وجاء هذا التهديد بعد يوم واحد فقط من إعلان ترامب أنه بعث رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، يدعوه فيها إلى التفاوض حول برنامج إيران النووي. وأوضح ترامب في تصريحات سابقة أن هذه الرسالة تضمنت تحذيرا من عواقب وخيمة في حال عدم الاستجابة للمفاوضات.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا متصاعدا، خاصة بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض العقوبات المشددة على طهران. وتصر إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، بينما تتهمها واشنطن بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

وردا على التهديدات الأمريكية، أكدت مصادر دبلوماسية إيرانية أن طهران لن تتفاوض تحت التهديد، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مسؤولين إيرانيين رفضهم لأي إملاءات خارجية، مشددين على أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جانبه، حذر خبراء في الشؤون الدولية من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة العواقب في منطقة الخليج. وأشاروا إلى أن أي عمل عسكري ضد إيران قد يفتح جبهات متعددة في الشرق الأوسط، مما يهدد استقرار المنطقة بأسرها. وأكدوا أن الخيار الدبلوماسي يظل الأفضل لجميع الأطراف المعنية.

يشار إلى أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة قريبة من المستوى المطلوب لصنع أسلحة نووية، بحسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتطالب القوى الغربية طهران بالعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

في الأثناء، من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات دبلوماسية إضافية، وسط ترقب دولي لموقف إيران الرسمي من الرسالة الأمريكية. وتسعى دول أوروبية الوساطة بين الطرفين لخفض التوتر ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب إقليمية خطيرة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.