عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الجمعة في الرباط، جلسة مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تيريز كاييكوامبا فاغنر.
تأتي هذه المباحثات في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، أشاد الجانبان بمتانة وعمق علاقات الصداقة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي ترتكز على التقدير والاحترام المتبادلين بين قائدي البلدين.
كما استعرض الوزيران آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث تم بحث سبل تطوير الاستثمارات المغربية في الكونغو الديمقراطية، خاصة في قطاعات الزراعة والطاقة والبنية التحتية.
وناقش الجانبان أيضا التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل وجنوب الصحراء الكبرى، مؤكدين على أهمية التنسيق المشترك لمواجهتها.
من جهة أخرى، تطرقت المحادثات إلى القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مجددين التزام البلدين بمبادئ التعاون الإفريقي في هذا الشأن.
واتفق الوزيران على عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون الثنائي في كينشاسا في أقرب الآجال الممكنة، لتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
يذكر أن المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية يربطهما تاريخ طويل من التعاون والتضامن، حيث يشكل هذا البلد الإفريقي شريكا استراتيجيا للمملكة في القارة الإفريقية.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توقيع عدة اتفاقيات جديدة في مجالات الصحة والتعليم والتكوين المهني، وذلك في إطار الحرص المشترك على تعزيز الشراكة الإفريقية الشاملة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك