تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح الثلاثاء 2 يونيو 2026، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة، بلغت 17 ألفا و790 قرصاً، كانت مخبأة على متن شاحنة قادمة من إحدى الدول الأوروبية.
وأفادت مصادر أمنية بأن عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي، التي خضعت لها الشاحنة فور وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من ميناء أوروبي، أسفرت عن ضبط الكمية المحجوزة من الأقراص المخدرة، وذلك في إطار الإجراءات الروتينية لتأمين المنافذ الحدودية.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن إجراءات البحث الميداني أفضت إلى توقيف سائق الشاحنة المشتبه فيه، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 44 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بمحاولة التهريب الدولية. وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتهدف إجراءات التحقيق إلى تحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين الوطني والدولي، بما في ذلك تحديد الجهات التي كانت ستستقبل الشحنة داخل المغرب أو التي ساهمت في إخفائها داخل الشاحنة.
وتأتي هذه العملية ضمن الجهود الأمنية المتواصلة التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز مراقبة المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، خاصة في الموانئ الكبرى مثل ميناء طنجة المتوسط الذي يعتبر بوابة رئيسية للتبادل التجاري مع أوروبا.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن المصالح الأمنية والجمركية تحبط سنوياً عشرات المحاولات لتهريب المؤثرات العقلية عبر مختلف نقاط العبور، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى الحد من انتشار المخدرات وحماية الصحة العامة والنسيج الاجتماعي.
ويواصل المشتبه فيه الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة بعد استكمال إجراءات التحقيق الأولي، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حقه.
التعليقات (0)
اترك تعليقك