الجهوية المتقدمة في المغرب: رؤية ملكية لتحقيق التنمية الترابية الشاملة
في إطار تعزيز اللامركزية وتمكين الجهات، وجه الملك محمد السادس رسالة سامية إلى المشاركين في الدورة الثامنة للمؤتمر العالمي للمدن والحكومات المحلية المتحدة، المنعقد بطنجة تحت شعار “جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة”. وتأتي هذه الرسالة لتؤكد على أهمية الجهوية المتقدمة في المغرب كخيار استراتيجي لتحديث الدولة وتحقيق التنمية الترابية المندمجة.
أهداف الجهوية المتقدمة في المغرب
تهدف الجهوية المتقدمة في المغرب إلى ترسيخ الديمقراطية المحلية، وتحرير الطاقات، وتحقيق الإنصاف بين الجهات. وقد أكد الملك في رسالته على أن هذا الورش يهدف إلى إقامة تنظيم ترابي خلاق قادر على استباق التحولات وتوجيه الاستثمار وتحسين جودة الخدمات العمومية. كما شدد على أهمية إدماج الشباب والنساء والفئات الهشة في دينامية التنمية.
التنمية الترابية المندمجة
أطلق المغرب جيلاً جديداً من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تركز على التشخيص الدقيق لحاجيات الساكنة والإنصات للفاعلين المحليين. وتشمل هذه البرامج مجالات حيوية مثل التشغيل، التعليم، الصحة، الماء، والتأهيل الترابي. وتستند هذه البرامج إلى منهجية قائمة على التشاور والتعاقد والتتبع والتقييم، مما يجعل التنمية الترابية مساراً مشتركاً بين الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
التعاون الدولي اللامركزي
في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، يواصل المغرب دعم التعاون الدولي اللامركزي عبر الصندوق الإفريقي لدعم التعاون الدولي اللامركزي للجماعات الترابية، الذي أحدث سنة 2020. ويهدف هذا الصندوق إلى مواكبة شراكات ترابية ذات أثر ملموس، وترسيخ تعاون إفريقي قائم على التنمية المحلية والحكامة الجيدة. كما تساهم مبادرات مثل أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية في تعزيز دور المغرب كفاعل موثوق في القارة.
للمزيد من المعلومات حول الجهوية المتقدمة في المغرب، يمكنكم زيارة موقع الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب. كما يمكنكم الاطلاع على مقال ويكيبيديا حول الجهوية المتقدمة في المغرب لمزيد من التفاصيل.
التعليقات (0)
اترك تعليقك