في ظل الاهتمام المتزايد بسلامة المنتجات الغذائية، كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن تفاصيل نظام الرقابة الصحية متعدد المستويات المطبق على اللحوم الحمراء المستوردة. تأتي هذه التوضيحات ردًا على سؤال كتابي للنائبة عزيزة بوجريدة حول مدى مطابقة هذه اللحوم للمعايير الصحية.
إجراءات التفتيش عند الحدود
أكد الوزير أن كل شحنة من اللحوم الحمراء المستوردة تخضع لسلسلة من الفحوصات الصارمة قبل السماح بدخولها السوق الوطنية. تبدأ العملية بمراجعة دقيقة للوثائق المرفقة، بما في ذلك الشهادات الصحية الصادرة عن المصالح البيطرية في بلد المنشأ، وشهادات المطابقة للذبح الحلال المعتمدة من هيئات إسلامية مرخصة.
التفتيش المادي وسلسلة التبريد
بعد التحقق الوثائقي، تقوم فرق المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بالتفتيش المادي للشحنات للتأكد من مطابقتها للوثائق، مع التركيز على احترام سلسلة التبريد التي تعتبر عنصرًا حاسمًا للحفاظ على جودة اللحوم. يتم مراقبة درجات الحرارة طوال مراحل النقل لمنع أي تلف.
التحاليل المخبرية
في حال الضرورة، يتم أخذ عينات من اللحوم وإرسالها إلى المختبرات التابعة لـ ONSSA، والتي تضم شبكة من 9 مختبرات متخصصة. تهدف هذه التحاليل إلى الكشف عن أي ملوثات كيميائية أو بقايا أدوية بيطرية، مما يضمن مطابقة اللحوم للمعايير المغربية.
ضمان استمرارية الرقابة
أشار الوزير إلى أن نظام الرقابة يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع والأعياد، لضمان عدم دخول أي شحنة غير مطابقة. وأكد أنه لا يُسمح بدخول أي منتج حتى اكتمال جميع إجراءات التفتيش والتأكد من مطابقته التامة للقوانين.
لمزيد من المعلومات حول سلامة الأغذية، يمكنكم زيارة ويكيبيديا: سلامة الغذاء. تابعوا آخر الأخبار على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك