ليلى بنعلي: الانتخابات ليست نهاية المطاف وحصيلة وزراء البام مشرفة
في لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أبي الجعد، شددت ليلى بنعلي، عضو المكتب السياسي ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تمثل محطة جديدة تتطلب مضاعفة العمل وتكثيف الجهود لتحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين. وأكدت بنعلي أن الفوز في الانتخابات، إذا تحقق، لا ينبغي أن يُعتبر نهاية المسار، بل بداية لمرحلة أكثر تعقيداً تتطلب تقوية هياكل الحزب ورفع وتيرة العمل الميداني.
وأوضحت بنعلي أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت إصلاحات هيكلية كانت ضرورية، لكن المرحلة المقبلة تفرض الانتقال إلى مستوى آخر من العمل السياسي والتنظيمي، بحيث تتحول هذه الإصلاحات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأشارت إلى أن الموارد الطبيعية التي يتوفر عليها المغرب، مثل الفوسفاط والمناجم وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، يجب أن تنعكس إيجاباً على الخدمات العامة وفرص العمل والتنمية المحلية في مختلف الجهات.
وفي كلمتها، ركزت بنعلي على أهمية التعليم والصحة والقدرة الشرائية كأولويات يجب أن تحظى باهتمام خاص، مشيرة إلى أن مستقبل البلاد مرتبط بجودة التكوين المدرسي وفرص الأجيال القادمة. كما دعت إلى تحول فكري يجعل كرامة المواطن في صلب السياسات العمومية، سواء على المستوى المركزي أو الترابي.
حصيلة وزراء البام: نتائج مشرفة وتحديات قادمة
واعتبرت بنعلي أن حزب الأصالة والمعاصرة راكم تجربة حكومية مهمة خلال الولاية الحالية، مؤكدة أن الوزارات التي يديرها الحزب حققت نتائج “جد مشرفة” وسجلت تحولات في قطاعاتها. وأضافت أن المرحلة المقبلة ترفع سقف الانتظارات، إذ لا يتعلق الأمر فقط بتحقيق نمو بنسبة 6 في المائة، بل بإحداث تحول أوسع في طريقة إعداد السياسات العمومية وتنزيلها على المستوى الترابي.
وأشارت بنعلي إلى أن المغاربة ينتظرون أكثر من مجرد مؤشرات اقتصادية، فهم يطالبون بتحسين قدرتهم الشرائية، وجودة التعليم والخدمات الصحية، وتقليص الفوارق بين المناطق. وأكدت أن نجاح السياسات العمومية سيظل مرتبطاً بقدرتها على الوصول إلى مختلف المناطق وتحسين شروط العيش فيها.
وفي سياق متصل، دعت بنعلي شباب الحزب إلى مضاعفة العمل وعدم الاكتفاء بالنتائج الانتخابية، مشيرة إلى أن الاستمرار في الاشتغال التنظيمي والميداني بعد الاستحقاقات هو ما سيضمن تحقيق الأهداف المرجوة. كما شددت على أهمية القرب من المواطنين والانشغال بقضاياهم اليومية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات 2026، حيث يسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز موقعه السياسي وترجمة خطابه إلى أفعال ملموسة. ويبقى التحدي الأكبر هو تحويل الوعود الانتخابية إلى واقع يعيشه المواطن في حياته اليومية.
للمزيد من المعلومات حول الانتخابات المغربية، يمكنكم الاطلاع على الانتخابات التشريعية المغربية.
تابعوا آخر أخبار السياسة على الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك