عاجل

عكاشة يهاجم التنصل من المسؤولية ويحذر من قرصنة المرشحين في اللقاء الحزبي بوجدة

عكاشة يهاجم التنصل من المسؤولية ويحذر من قرصنة المرشحين في اللقاء الحزبي بوجدة

في خطاب سياسي لافت، وجه ياسين عكاشة، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات حادة لمسؤولين سابقين في الحكومة، متهمًا إياهم بـالتنصل من المسؤولية بعد أن كانوا شركاء في صنع القرار. وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة وجدة مساء الجمعة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب.

وأشار عكاشة إلى أن المرحلة السياسية المقبلة تتطلب القطع مع منطق التهرب من المسؤولية، خاصة من أولئك الذين قضوا خمس سنوات داخل الحكومة. وفي إشارة غير مباشرة إلى فوزي لقجع، تساءل عن الجهات التي كانت تشرف على توقيع مراسيم الاستيراد وبرامج الدعم، مؤكدًا أن هذه القرارات جاءت في سياق استثنائي بسبب الجفاف والأزمات الدولية، وكانت تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين.

الترحال السياسي وقرصنة المرشحين

وفي سياق متصل، انتقد عكاشة ما وصفه بـ”الترحال السياسي”، معتبرًا أن انتقال المنتخبين بين الأحزاب يضر بصورة العمل السياسي ويضعف ثقة المواطنين. ودعا إلى جعل المنافسة السياسية قائمة على البرامج والرؤى بدل استقطاب المرشحين، مستنكرًا “قرصنة المرشحين والأحزاب والبرامج والأفكار”. وأكد أن حزبه يستعد للاستحقاقات المقبلة بمنطق المنافسة الديمقراطية القائمة على الأفكار والمشاريع.

النقاش الداخلي يعكس حيوية الحزب

ودافع عكاشة عن النقاش الداخلي داخل الحزب، معتبرًا أن اختلاف وجهات النظر في المكتب السياسي يعكس حيوية تنظيمية وفضاء للحوار، وليس مؤشرًا على غياب الانسجام. واختتم كلمته بدعوة مناضلي الحزب إلى الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن يوم 23 شتنبر 2026 سيكون محطة سياسية مهمة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي المغربي حراكًا متزايدًا، حيث تتزايد الانتقادات حول أداء الحكومة ومساءلة المسؤولين. ويؤكد المحللون أن خطاب عكاشة يعكس توجهًا جديدًا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لتعزيز الشفافية والمساءلة، خاصة مع اقتراب الانتخابات.

لمزيد من المعلومات حول الأوضاع السياسية في المغرب، يمكنكم زيارة الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب، كما يمكن الاطلاع على مفهوم المساءلة السياسية في ويكيبيديا.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.