عاجل

«مكومار» تستعرض قوتها اللوجستيكية بمكناس.. رهان جديد على تطوير خدمات النظافة

«مكومار» تستعرض قوتها اللوجستيكية بمكناس.. رهان جديد على تطوير خدمات النظافة

بإمكانيات لوجستيكية معززة وبرنامج عمل يمتد لسنوات، تسعى شركة «مكومار للبيئة» إلى إعطاء دينامية جديدة لقطاع النظافة بمدينة مكناس، من خلال تحديث وسائل التدخل وتوفير أسطول من الشاحنات والآليات الموجهة لخدمة منطقتي حمرية والزيتونة.

وفي إطار الكشف عن ملامح هذه المرحلة، احتضنت الساحة الإدارية بالمدينة، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، مراسيم تقديم التجهيزات الجديدة، بحضور عامل عمالة مكناس وشخصيات رسمية ومدنية وعسكرية، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وعرف اللقاء تقديم عرض تقني من طرف رئيس مجلس إدارة الشركة، رزق الله ميشيل سحيون، تضمن تفاصيل حول طبيعة المعدات والوسائل المعتمدة، والإمكانيات التي جرى تسخيرها لتدبير عمليات النظافة وفق متطلبات المجال الحضري.

وتتحرك الشركة في إطار عقد يمتد لسبع سنوات، يحمل رقم 41/2025، بقيمة مالية سنوية تصل إلى 100 مليون و984 ألف درهم، شاملة للرسوم، وهو مشروع يتطلب تعبئة موارد مهمة بالنظر إلى حجم المجال السكاني الذي يشمله.

فالأمر يتعلق بخدمات موجهة إلى أكثر من 449 ألف نسمة، مع توقع تدبير ما يفوق 41 ألف طن من النفايات سنوياً، الأمر الذي يجعل من حسن توزيع المعدات والموارد البشرية عاملاً حاسماً في ضمان استمرارية الخدمة وتفادي الاختلالات.

ولا تقتصر أهداف هذه التعبئة على الرفع من قدرات جمع النفايات، بل تشمل كذلك تحسين نظافة الشوارع والأزقة، والرفع من مستوى العناية بالحاويات، وتسريع التدخل بالمواقع التي تعرف تراكمات، بما يساهم في تحسين صورة الأحياء والفضاءات المشتركة.

وعلى المستوى الاجتماعي، يبرز الاهتمام بظروف العاملين من خلال الإجراءات المتعلقة بتحسين الأجور والتحفيزات المهنية، في خطوة تؤكد أهمية العنصر البشري في إنجاح أي منظومة لتدبير النظافة.

وتراهن «مكومار» من خلال هذه الإمكانيات على تقديم نموذج أكثر فعالية في تدبير هذا القطاع، غير أن نجاح التجربة سيظل رهيناً بمدى الالتزام بالبرنامج اليومي، وجودة المراقبة، وسرعة معالجة الاختلالات التي قد تظهر أثناء التنفيذ.

وبين حجم الاستثمار وطبيعة الالتزامات، تدخل الشركة مرحلة تتطلب نتائج واضحة، فيما تتطلع ساكنة مكناس إلى أن تنعكس هذه التعبئة على واقع المدينة، وأن تتحول المعدات الجديدة إلى خدمات أفضل وبيئة حضرية تليق بمكانة العاصمة الإسماعيلية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.