عاجل

المغرب يعزز أمن مدن كأس إفريقيا 2025 بكاميرات فائقة الدقة وتقنية التعرف على الوجه

المغرب يعزز أمن مدن كأس إفريقيا 2025 بكاميرات فائقة الدقة وتقنية التعرف على الوجه

المغرب ينشر كاميرات متطورة لتأمين مدن كأس إفريقيا 2025

شرعت السلطات المغربية في تجهيز ست مدن كبرى تستعد لاحتضان مباريات كأس إفريقيا للأمم لعام 2025، وذلك باعتماد منظومات مراقبة متطورة تعتمد على كاميرات عالية الدقة مزودة بتقنية التعرف على الوجه. هذه الخطوة، التي كشفت عنها صحيفة “الأحداث المغربية”، تأتي في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن وضمان انسيابية حركة السكان والزوار خلال فعاليات المنافسة القارية المرتقبة.

تشمل هذه العملية مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس وأكادير ومراكش، حيث شهدت هذه المدن تنصيبًا واسعًا لكاميرات ذكية خلال الأسابيع الأخيرة. وتتميز هذه الكاميرات بقدرتها الفائقة على التعرف على هوية الأشخاص بشكل مباشر، مما يوفر مستوى عالياً من المراقبة الذكية داخل الفضاءات الحضرية، خصوصاً في محيط الملاعب ومرافق النقل الرئيسية والمسارات السياحية، بهدف خلق بيئة آمنة ومنظمة للجميع. للمزيد حول أخبار الأمن والتجهيزات في المغرب، يمكنكم زيارة بوابة الجريدة.

تحذير برلماني من انتشار “غاز الضحك” كمخدر رخيص

في سياق آخر، وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف سؤالاً كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، محذرة من التوسع المقلق في استعمال عبوات “أكسيد النيتروز”، المعروف بـ”غاز الضحك”، والذي تحول من غاز يستخدم لأغراض طبية ومهنية دقيقة إلى “مخدر رخيص” يستهلك بشكل واسع في الفضاءات العامة والمقاهي والملاهي دون رقيب. وأشارت النائبة، وفقاً لما ذكرته “الأحداث المغربية”، إلى مخاطر هذا الغاز الذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي واختلال التنفس وتلف الأعصاب، وقد تصل مضاعفاته إلى العجز الدائم أو الوفاة.

طالبت النائبة بخطة استعجالية لكبح هذا التمدد، سواء عبر ضبط مسالك بيع المادة ومنع تداولها دون مبرر طبي أو مهني، أو من خلال تعزيز اليقظة في المقاهي والفضاءات المفتوحة التي تحولت إلى منصات لترويجها. كما دعت إلى إطلاق حملات تحسيس وتوعية تستهدف المؤسسات التعليمية والشبابية والأسر لرفع الوعي بمخاطر هذه المادة. يمكنكم متابعة المزيد من التقارير حول الصحة العامة والمخاطر الاجتماعية على موقع الجريدة.

تنمية الواحات ودورها في تعزيز السياحة المستدامة

من جهة أخرى، وجه النائب البرلماني مولاي الحسن بلفقيه سؤالاً شفوياً حول البرامج المعتمدة والتدابير المتخذة لتنمية الواحات، بهدف مساهمتها في تعزيز المنتج السياحي وتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة. وفي ردها على هذا السؤال، أوضحت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن هذا النوع من السياحة أصبح يتمتع بجاذبية كبيرة، سواء بين السياح الأجانب أو المغاربة، ويعتبر مصدراً مهماً للدخل بالنسبة للساكنة المحلية.

وأشارت الوزيرة إلى أنه في إطار خارطة الطريق الخاصة بالسياحة، تم تخصيص سلسلة كاملة للصحراء والواحات التي توفر تجارب غنية ومتميزة للسياح. كما تم توقيع اتفاقية شراكة لتطوير سياحة الواحات والجبال بجهة درعة تافيلالت بتكلفة تقدر بـ 1.4 مليار درهم، والتي تهدف إلى خلق مدارات سياحية موضوعاتية ضمن منظومة متكاملة، تشمل قصور الواحات وحدائق الواحات والواحات الجيولوجية. لمتابعة أحدث أخبار السياحة والتنمية المستدامة في المغرب، تفضلوا بزيارة جريدة الأخبار.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.