أعلنت الجمهورية الإيرانية، صباح يوم الأحد 1 مارس 2026، مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، جراء الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد مواقع داخل إيران يوم السبت 28 فبراير 2026، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتله.
إعلان الحداد الرسمي
وعقب هذا الإعلان، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً، وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة أسبوع كامل، في إجراء استثنائي يعكس حجم الصدمة والأثر الرمزي لهذا الحدث على الداخل الإيراني.
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، أن “شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، بحسب تعبيره.
سقوط أفراد من أسرة المرشد
ونقلت وكالة فارس عن مصادر مقربة من مكتب المرشد، تأكيد مقتل ابنة خامنئي وصهره وحفيدته وزوجة ابنه في الغارات الإسرائيلية الأمريكية، ما يضيف بعداً مأساوياً إلى الحدث ويعكس حجم الخسائر في صفوف عائلته المباشرة.
إعلان ترامب قبل التأكيد الإيراني
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مسبقاً مقتل خامنئي في إطار الضربات العسكرية، وكتب على منصته الاجتماعية “خامنئي مات”، مؤكداً أن موته “ليس عدلاً للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء”، في إشارة إلى مسؤولية المرشد عن ما وصفه بـ“أعمال عنف النظام الإيراني ضد الشعوب حول العالم”.
صمت أولي وردود فعل إيرانية متباينة
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح قبل إعلان الحادث رسميًا بأن المرشد والرئيس مسعود بزشكيان “بخير وبصحة جيدة”، وهو ما ثبت عدم دقته بعد ساعات مع الإعلان الرسمي عن مقتل خامنئي وعدد من أفراد أسرته.
ويعد هذا التطور أبرز تصعيد عسكري ودبلوماسي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ويطرح تساؤلات واسعة حول مستقبل السياسة الإيرانية واستقرار الشرق الأوسط.
التعليقات (0)
اترك تعليقك