عاجل

ريسمة تبيع فندق سوفيتيل الدار البيضاء تور بلانش مقابل 450 مليون درهم

ريسمة تبيع فندق سوفيتيل الدار البيضاء تور بلانش مقابل 450 مليون درهم

أعلنت شركة ريسمة، التابعة لمجموعة أكوا، عن بيع فندق سوفيتيل الدار البيضاء تور بلانش لصالح مستثمر خاص مقابل مبلغ 450 مليون درهم مغربي. وتمت الصفقة وفقاً للشروط القانونية المعمول بها، حيث سيتولى المشتري الجديد ملكية وإدارة المنشأة الفندقية.

وجاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي نشر على موقع هيئة المغرب الرقمية للبورصة، مما يؤكد الطبيعة الرسمية للعملية. وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية إدارة المحفظة الفندقية التي تتبعها الشركة.

وأوضح البيان أن عملية البيع تتم في إطار الإدارة النشطة لمحفظة الفنادق التابعة لريسمة. وتهدف هذه الإدارة إلى تحسين هيكلة الأصول وتعزيز القيمة للمساهمين على المدى الطويل.

ويقع فندق سوفيتيل الدار البيضاء تور بلانش في موقع استراتيجي بقلب العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية. وهو يُعد من المنشآت الفندقية المعروفة في المدينة، وقد شُيّد ضمن برج متميز.

ولا تشمل عملية البيع أي تغيير في الوضع الوظيفي للعاملين في الفندق، وفقاً للمعلومات المتاحة. حيث من المتوقع أن يضمن المالك الجديد استمرارية التشغيل وفق المعايير المعتمدة.

وتأتي هذه العملية في سياق تحركات متعددة في قطاع الضيافة بالمغرب، الذي يشهد استثمارات وتطورات مستمرة. ويعتبر القطاع أحد الركائز المهمة للاقتصاد الوطني، حيث يساهم في الناتج المحلي الإجمالي ويوفر فرص عمل.

ومن الناحية القانونية، تخضع مثل هذه الصفقات لموافقة الجهات الرقابية المختصة، بما يتماشى مع التشريعات المغربية المنظمة لعمليات نقل ملكية الأصول الكبرى. ولم يرد في البيان أي تفاصيل عن هوية المشتري أو الشروط المالية الإضافية للصفقة.

وتمتلك ريسمة محفظة متنوعة من الفنادق في عدة مدن مغربية وعالمية، وتتعاون مع علامات فندقية دولية مرموقة. وتستند استراتيجيتها على تقييم مستمر لأداء كل وحدة ضمن محفظتها الاستثمارية.

ويُتوقع أن تستخدم ريسمة حصيلة عملية البيع في تعزيز استثماراتها الأخرى، أو تخفيض الديون، أو تمويل مشاريع جديدة. وذلك وفقاً لخططها الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق النمو المستدام.

ومن المرتقب أن تكتمل الإجراءات النهائية لنقل الملكية خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد استيفاء جميع الشروط المتفق عليها بين الطرفين. وسيتم الإعلان عن أي تطورات لاحقة وفقاً للقوانين المنظمة للإفصاح المالي.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.