الدرك الملكي يحبط عملية تهريب 4.5 أطنان من مخدر الشيرا على الطريق السيار ببوسكورة

الدرك الملكي يحبط عملية تهريب 4.5 أطنان من مخدر الشيرا على الطريق السيار ببوسكورة

أحبطت عناصر من كوكبة الدراجات النارية التابعة للدرك الملكي، مساء اليوم، عملية تهريب كمية كبيرة من المخدرات على مستوى محطة الأداء ببوسكورة الواقعة على الطريق السيار. وتمكنت المصالح الأمنية من حجز أربعة أطنان ونصف من مخدر الشيرا، كانت محمولة داخل سيارتين لنقل البضائع في طريقها إلى مدينة آسفي.

وأوضحت مصادر مطلعة أن العملية تمت بناء على معلومات دقيقة وتنسيق محكم بين مختلف أجهزة الدرك الملكي العاملة بالمنطقة. حيث تمكنت العناصر من توقيف السيارتين المشتبه فيهما وإخضاعهما للتفتيش الدقيق.

وكشفت عملية التفتيش عن وجود كمية ضخمة من مادة الشيرا المخدرة مخبأة داخل حمولتي المركبتين. وبلغ الوزن الإجمالي للمادة المحجوزة أربعة أطنان ونصف الطن، مما يجعل هذه العملية من أكبر عمليات إحباط تهريب المخدرات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

إلى جانب حجز الشحنة المخدرة، تمكنت عناصر الدرك من ضبط سيارة ثالثة كانت تقوم بمهمة مرافقة وتأمين سيارتي الشحن. وقد أسفرت المداهمة عن توقيف شخص واحد يشتبه في تورطه في العملية، فيما تمكن شخصان آخران من الفرار من مكان الحادث.

وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، قامت مصالح الدرك الملكي بحجز جميع المركبات الثلاث المشاركة في العملية، بالإضافة إلى الشحنة المخدرة بأكملها. وقد تم نقل الملف بكامل تفاصيله إلى المركز القضائي المعني لمتابعة البحث والتقصي.

وتندرج هذه العملية الأمنية الناجحة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة شبكات تهريب المخدرات والاتجار بها على الصعيد الوطني. وتعكس هذه التدخلات الاستراتيجية المتكاملة التي تعتمد على العمل الاستخباري والتنسيق الميداني.

ويأتي إحباط محاولة التهريب هذه في وقت تشدد فيه السلطات الأمنية من حملاتها ضد الجريمة المنظمة العابرة للجهات. خاصة على المحاور الطرقية السريعة التي تستغلها الشبكات الإجرامية لنقل بضائعها المحظورة.

وكانت محطة الأداء ببوسكورة على الطريق السيار مسرحا لعدة عمليات أمنية مماثلة في السابق، نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين عدد من المدن الكبرى. مما يجعلها نقطة مراقبة حيوية في شبكة اليقظة الأمنية.

ومن المتوقع أن تفتح التحقيقات الجارية، تحت إشراف النيابة العامة، آفاقا جديدة للكشف عن باقي امتدادات هذه الشبكة الإجرامية وملاحقة كل المتورطين فيها. سواء أولئك الذين تم توقيفهم أو الذين لا يزالون طليقين.

وستعمل المصالح القضائية على تعميق البحث في الملف للوقوف على مصادر الشحنة المخدرة، وجهات توزيعها النهائية، والروابط المحلية أو الدولية المحتملة لهذه الشبكة. كما سيتم تحديد المسؤوليات القانونية لكل من له علاقة بالعملية.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.