عاجل

بنك السهم يعلن مجانية التحويلات العادية والفورية غير المحدودة بدءاً من باقة 35 درهماً شهرياً

بنك السهم يعلن مجانية التحويلات العادية والفورية غير المحدودة بدءاً من باقة 35 درهماً شهرياً

أعلن بنك السهم، الأربعاء، تعميم مجانية التحويلات البنكية العادية والتحويلات الفورية، دون أي حدود على العدد، لجميع العملاء المشتركين في باقات خدماته بدءاً من الباقة الشهرية التي يبلغ سعرها 35 درهماً.

وجاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي أصدره البنك، حيث أشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تبسيط التجربة المصرفية للعملاء.

وأوضح البيان أن الخدمة الجديدة تتيح إجراء المعاملات المالية في الوقت الفعلي، دون قيود أو تكاليف إضافية تفرض على العملاء.

ويأتي هذا القرار في إطار تحول يشهده القطاع المصرفي المغربي نحو تعزيز الخدمات الرقمية وتقليل التكاليف على المستهلكين.

ويعني الإعلان أن العملاء الذين يشتركون في الباقة الأساسية البالغة 35 درهماً شهرياً سيتمكنون من إجراء عدد غير محدود من التحويلات المحلية العادية والفورية دون أي رسوم إضافية.

وكانت التحويلات الفورية، التي تتم تسويتها خلال ثوانٍ على مدار الساعة، تخضع في السابق لرسوم أعلى مقارنة بالتحويلات العادية التي تستغرق وقتاً أطول.

ويستفيد من هذا الإجراء جميع فئات العملاء الأفراد الذين يشتركون في باقات البنك، مع تفعيل الخدمة بشكل فوري عقب الإعلان.

ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في زيادة الاعتماد على القنوات الرقمية للخدمات المصرفية، وتقليل الاعتماد على الفروع التقليدية.

كما يعد خطوة تواكب التوجه العام نحو الشمول المالي وتشجيع استخدام الوسائل الإلكترونية في المعاملات اليومية.

ولم يحدد البنك في بيانه أي شروط استثنائية أو قيود زمنية على هذه المجانية، مما يشير إلى أنها أصبحت جزءاً أساسياً من عروض الباقات.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السوق المصرفية تنافساً متزايداً على جذب العملاء من خلال تحسين قيمة الخدمات المقدمة ضمن الباقات الشهرية.

وكانت عدة مؤسسات بنكية قد أعلنت في الفترة السابقة عن تخفيضات في رسوم بعض الخدمات، أو إدراج خدمات جديدة ضمن باقاتها.

ويوفر بنك السهم خدمات مصرفية للعملاء الأفراد والشركات عبر شبكة من الفروع وأجهزة الصراف الآلي والقنوات الرقمية.

ومن المرجح أن يؤدي هذا الإعلان إلى ردود فعل من البنوك المنافسة، التي قد تدرس بدورها مراجعة هيكل رسومها أو تحسين عروض باقاتها الحالية.

ويبقى تأثير هذا القرار على تكلفة الخدمات المصرفية الإجمالية للعملاء رهناً بعدم وجود زيادات في أسعار الباقات نفسها أو في رسوم خدمات أخرى.

وتعمل الهيئات الرقابية في القطاع المصرفي على مراقبة مثل هذه التطورات لضمان شفافية العرض وحماية مصالح المستهلكين.

ومن المتوقع أن يصدر بنك السهم تفاصيل تقنية إضافية للعملاء حول آلية الاستفادة من الخدمة، وأي متطلبات فنية لضمان عمل التحويلات الفورية بسلاسة.

كما قد تعلن البنوك الأخرى عن سياسات مماثلة أو تنافسية في الأسابيع المقبلة، في إطار سعيها للحفاظ على حصصها السوقية وجاذبية عروضها للعملاء.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.