أوقفت عناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بمدينة القصر الكبير، يوم السبت الماضي، شخصاً يلقب بـ”الحلزون”، وذلك في دوار البناندة التابع لجماعة قصر أبجير بإقليم العرائش. جاء التوقيف إثر صدور عدة مذكرات بحث وطنية بحقه تتعلق بتهم الاتجار بالمشروبات الكحولية.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن عملية التوقيف تمت في إطار الحملات الأمنية المنتظمة التي ينفذها المركز الترابي للدرك بالقصر الكبير، والتي تهدف إلى توقيف الأشخاص المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث سارية المفعول، بعد عمليات الرصد والترصد الميداني.
وكشفت عملية التنقيط التي أجريت للمشتبه فيه، بعد توقيفه، أنه مطلوب بموجب ثماني مذكرات بحث وطنية مختلفة، جميعها تتعلق بقضايا الاتجار غير المشروع بالمشروبات الكحولية. وتوزعت هذه المذكرات الصادرة بحقه على عدة مناطق ومؤسسات أمنية.
حيث صدرت في حقه مذكرتان عن درك القصر الكبير، وأربع مذكرات عن شرطة مدينة القصر الكبير، بالإضافة إلى مذكرة بحث واحدة صادرة عن شرطة مدينة تطوان، ومذكرة أخرى صادرة عن المركز القضائي بسوق الأربعاء الغرب.
ويحمل الموقوف سوابق قضائية، وفقاً للبيانات الأولية، مما يضيف بُعداً آخر لقضيته، ويدفع بالسلطات الأمنية إلى التعامل معها بجدية في إطار تطبيق القانون.
وبعد إتمام إجراءات التوقيف، تم وضع الشخص الملقب بـ”الحلزون” تحت تدابير الحراسة النظرية، وهي الإجراء القانوني المعتاد في مثل هذه الحالات. وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل عملية التحقيق الأولي معه، وتمكين السلطات القضائية المختصة من استجوابه بشأن التهم الموجهة إليه.
ويأتي هذا التوقيف في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها المصالح الأمنية، وخاصة الدرك الملكي، لمكافحة الأنشطة غير المشروعة، ومن بينها تجارة المشروبات الكحولية بشكل غير مرخص، والتي تشكل مخالفة للقوانين الجاري بها العمل في المملكة.
وتعمل هذه الحملات الأمنية على تعقب الأشخاص المطلوبين قضائياً، وتنفيذ أوامر القبض الصادرة في حقهم، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الأمني والمجتمعي، ويحد من انتشار الأنشطة المخالفة للقانون.
ومن المتوقع أن يتم في الأيام القليلة المقبلة تقديم الموقوف إلى النيابة العامة المختصة، ليتم البت في أمره قضائياً. حيث ستتولى السلطات القضائية دراسة الملفات الثمانية المرفوعة ضده، وفحص الأدلة والوقائع المرتبطة بكل مذكرة بحث على حدة.
وستحدد المحكمة المختصة الجلسات اللازمة للنظر في هذه القضايا، بناءً على طبيعة التهم ودرجة خطورتها، مع الأخذ بعين الاعتبار السوابق القضائية للمتهم إن وجدت. وتظل جميع الإجراءات خاضعة للمسطرة القانونية المعمول بها، والتي تكفل حق الدفاع للمشتبه فيه.
التعليقات (0)
اترك تعليقك