عاجل

عامل إقليم فكيك يزور منطقة إيش الحدودية للتأكيد على أولوية التنمية المحلية

عامل إقليم فكيك يزور منطقة إيش الحدودية للتأكيد على أولوية التنمية المحلية

قام نور الدين أوعبو، عامل إقليم فكيك، يوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية إلى منطقة إيش الحدودية مع الجزائر، رفقة عدد من المسؤولين المحليين. جاءت هذه الزيارة في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي تمثلت في استفزازات حدودية من الجانب الجزائري، بهدف التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على انشغالاتهم.

ووفقاً لمصادر محلية، شكلت الزيارة فرصة للسلطات للاستماع إلى مطالب السكان المحليين، والتأكيد على التزامها بمواكبة قضاياهم والدفاع عن مصالحهم. وأكد العامل، خلال اللقاءات المباشرة، على وضع ملف التنمية المحلية على رأس أولويات السلطات المختصة في الإقليم.

وشدد المسؤول الترابي على حرص السلطات على الجمع بين تدبير المستجدات الظرفية ذات الطابع الحدودي، والعمل في الوقت ذاته على تحقيق تنمية مستدامة وشاملة. وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ الثقة لدى المواطنين، تمهيداً لبناء مستقبل أفضل للمنطقة الحدودية.

وتم خلال الزيارة التطرق إلى الحاجيات الملحة للمنطقة في عدة مجالات حيوية. حيث ركز النقاش على ضرورة تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للسكان. كما تمت مناقشة سبل دعم الأنشطة الفلاحية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي في إقليم فكيك.

وحثت السلطات العاملية، خلال الاجتماعات، على أهمية تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية المبرمجة. كما أكدت على ضرورة تعزيز حضور المرافق العمومية في المنطقة، باعتبار ذلك عاملاً مساهماً في تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية وتقوية صمودها في وجه التحديات.

وجاءت زيارة عامل الإقليم لتؤكد على النهج الذي تتبناه السلطات المغربية في التعاطي مع قضايا المناطق الحدودية، والذي يجمع بين الحزم في الدفاع عن السيادة الوطنية والانخراط الفعلي في معالجة الهموم التنموية للسكان. ويُعتبر هذا التوجه جزءاً من السياسة العامة الرامية إلى إرساء الاستقرار والتنمية في كافة ربوع المملكة.

ومن المتوقع أن تتبع هذه الزيارة الميدانية سلسلة من الاجتماعات التقنية بين المصالح الخارجية للعمالة والمصالح المركزية المعنية. وتهدف هذه الاجتماعات إلى دراسة مطالب الساكنة التي تم رصدها وتحويلها إلى مشاريع ملموسة ضمن المخططات التنموية للإقليم.

كما تتجه السلطات إلى تعزيز التنسيق مع المنتخبين المحليين وجمعيات المجتمع المدني الفاعلة في المنطقة، لضمان مشاركتهم في تحديد الأولويات ومراقبة تنفيذ المشاريع. ويأتي هذا في إطار ضمان الشفافية والفعالية في تدبير الملف التنموي بمنطقة إيش.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن العمالة ستعمل على إعداد تقرير مفصل حول حصيلة هذه الزيارة والحاجيات التي تم رصدها. وسيُرفع هذا التقرير إلى الجهات المعنية على المستوى المركزي، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإدراج المشاريع المقترحة ضمن الاعتمادات المالية القادمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.