أفاد مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم، أن المملكة المغربية تدين بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف تجمعا انتخابيا في واشنطن، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حاضراً فيه.
وأضاف المصدر نفسه أن المغرب، إذ يعرب عن تضامنه الكامل مع الرئيس ترامب وأسرته، ومع حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية، الصديق، فإنه يجدد التزامه الثابت برفض جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أياً كانت مصادره ودوافعه.
وأكد البيان الرسمي أن المملكة تقف بحزم ضد كل محاولات زعزعة الاستقرار عبر الوسائل العنيفة، وتدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم العالميين.
ويأتي هذا الموقف المغربي في إطار علاقات الصداقة التاريخية والتعاون الاستراتيجي القائم بين الرباط وواشنطن، حيث تشترك البلدان في قيم الديمقراطية والتسامح ونبذ العنف.
وكانت وسائل إعلام دولية قد أفادت بأن حادث إطلاق نار وقع أثناء تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، مما أسفر عن إصابة الرئيس الأمريكي السابق بجروح طفيفة في الأذن، قبل أن تتمكن قوات الأمن من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه به.
وتتواصل التحقيقات الأمنية الفيدرالية لمعرفة ملابسات الهجوم ودوافعه، فيما لم تصدر إلى حدود الساعة أية جهة رسمية تفاصيل إضافية حول هوية المهاجم أو الخلفية السياسية للحادثة.
ومن المتوقع أن يصدر عن البيت الأبيض بيان رسمي خلال الساعات القادمة يحدد الإجراءات الأمنية الإضافية التي ستتخذها السلطات لتأمين المناسبات الانتخابية المقبلة، وسط دعوات متزايدة لوضع تشريعات أكثر صرامة لضبط الأسلحة.
ويبقى المجتمع الدولي مترقبا لتطورات هذا الحدث الخطير، فيما تؤكد الرباط وقوفها الدائم إلى جانب الشرعية الدولية ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.
التعليقات (0)
اترك تعليقك