أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، برئاسة الوزير أحمد البواري، عن نتائج الدورة السادسة عشرة للمسابقة الوطنية لاختيار أفضل جودة لزيت الزيتون البكر الممتاز.
وقد نظمت هذه المسابقة هذا العام تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة ضمت خبراء في مجال تذوق الزيوت وتحليل الجودة، بهدف تقييم العينات المشاركة وفق معايير دقيقة تعتمدها الهيئات الدولية.
وأسفرت نتائج المسابقة عن اختيار 12 زيت زيتون بكر ممتاز حصلت على أعلى التقييمات من بين مئات العينات التي تقدمت للمنافسة من مختلف جهات المملكة.
وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من المنتجين والتعاونيات الفلاحية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بجودة زيت الزيتون المغربي في الأسواق المحلية والدولية.
ويأتي تنظيم هذه المسابقة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الزيتون، التي تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتوج المغربي.
وأكد المنظمون أن عملية التحكيم استندت إلى تحليل كيميائي وفيزيائي وحسي للعينات، شمل اختبارات الحموضة والنقاء والطعم والرائحة، وفق المواصفات المعتمدة من المجلس الزيتوني الدولي.
وقد تم إعلان النتائج خلال حفل رسمي حضره ممثلو القطاع الفلاحي والمهنيون، حيث تم تكريم الفائزين بشهادات تقدير وجوائز رمزية تشجيعا لهم على مواصلة جهودهم في تحسين الجودة.
وتستهدف هذه المسابقة، التي تنظم سنويا، دعم المزارعين والتعاونيات على الالتزام بأفضل الممارسات الزراعية والصناعية، مما ينعكس إيجابا على سمعة الزيت المغربي في الأسواق العالمية.
ويحظى قطاع الزيتون بأهمية استراتيجية في المغرب، حيث يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل لآلاف الأسر في المناطق القروية. وتبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في المغرب نحو مليون هكتار، تنتج سنويا كميات كبيرة من الزيتون تستخدم لأغراض العصر والمائدة.
وتعمل وزارة الفلاحة حاليا على توسيع نطاق برامج الجودة ودعم المختبرات المتخصصة في تحليل الزيوت، لتمكين المنتجين من الحصول على شهادات المطابقة التي تفتح أمامهم أسواق التصدير.
ومن المتوقع أن تعلن الوزارة خلال الأسابيع المقبلة عن تفاصيل الدورة السابعة عشرة للمسابقة، مع إدخال معايير جديدة تتعلق بالاستدامة البيئية وتتبع سلسلة الإنتاج.
التعليقات (0)
اترك تعليقك