تواصل فرق الإطفاء والوقاية المدنية، بدعم من السكان المحليين، جهودها المكثفة لإخماد حريق غابة سلميمت الواقع في جماعة أوناين بإقليم تارودانت، والذي اندلع منذ أربعة أيام. ورغم التقدم الملحوظ في السيطرة على النيران، إلا أن هبوب الرياح القوية لا يزال يشكل تحدياً كبيراً أمام عمليات الإخماد.
تفاصيل حريق غابة سلميمت بأوناين
أفادت مصادر محلية أن الحريق بدأ في غابة “سلميمت” الواقعة على الحدود بين إقليمي تارودانت والحوز، ثم امتد ليشمل أجزاء من الغابات المجاورة. وقد ساهمت طائرات “كنادير” في الحد من انتشار النيران خلال الأيام الماضية، مما مهد الطريق أمام الفرق البرية لمواصلة عملها.
وأكد رضوان المغراني، رئيس جماعة أوناين، أن “النيران عاودت الاشتعال مجدداً بسبب الرياح القوية التي أججت الجمر الكامن في جذوع الأشجار الكثيفة”. وأشار إلى أن الجهود تتواصل للسيطرة الكاملة على الحريق ومنع تجدده.
دور الرياح في تعقيد عمليات الإخماد
تعتبر الرياح العاتية من أبرز العوامل التي تعيق جهود إخماد حريق غابة سلميمت. فبعد أن تمكنت الفرق من السيطرة على معظم البؤر، أدت هبات الرياح إلى إعادة اشتعال بعض المناطق، خاصة في القمم الجبلية حيث يصعب الوصول إليها.
وأوضح المغراني أن “الرياح نشطة على مستوى قمم الجبال، مما يصعب عملية الإخماد الكامل”. وأضاف أن الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لمواجهة هذه التحديات.
تعبئة مجتمعية واسعة
شهدت المنطقة تعبئة لافتة من قبل سكان الدواوير المجاورة، الذين انخرطوا في جهود مكافحة النيران إلى جانب السلطات المحلية والمصالح المختصة. وأشاد رئيس الجماعة بـ”المشاركة المدنية المكثفة” التي ساهمت في تعزيز عمليات الإطفاء.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وطنية لمكافحة الحرائق الغابوية، حيث يمكن الاطلاع على المزيد حول حرائق الغابات وأسبابها وطرق مكافحتها.
لمتابعة آخر المستجدات حول هذا الحريق وغيره من الأخبار، زوروا الجريدة نت، الموقع الإخباري الأول في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك