عاجل

مغاربة على خط النار: إصرار رغم الأعطال والتخريب في أسطول الصمود نحو غزة

مغاربة على خط النار: إصرار رغم الأعطال والتخريب في أسطول الصمود نحو غزة

يواصل تسعة نشطاء مغاربة إبحارهم ضمن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، متحدّين حصاراً إسرائيلياً مضروباً منذ أكثر من 18 عاماً، وسط أعطال تقنية خطيرة وشبهات تخريب متعمد طالت عدداً من السفن المشاركة.

فرغم انسحاب بعض النشطاء وتعذر إبحار السفينة المغربية الراسية في تونس، يصر الباقون على مواصلة الرحلة. فقد أكد الناشط أيوب حبراوي أن سفينة “دير ياسين” تقترب من المياه الإقليمية اليونانية، مشدداً على أن المعنويات مرتفعة رغم قلة النوم والطعام والاكتظاظ على متنها.

أما المحامي عبد الحق بنقادى، فقد كشف أن سفينة “قيصر” اضطرت للعودة إلى ميناء بورتو باولو الإيطالي بعد تعرضها لتسرب مائي في عرض البحر، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الأعطاب التي أصابت السفن، ومطالباً بتحقيق دولي في “الاعتداءات التخريبية” التي طالت الأسطول.

ورغم كل العراقيل، يواصل النشطاء المغاربة، ومن بينهم الحقوقي عزيز غالي، والطبيب معاد المراكشي، والحقوقية جميلة العزوزي، رحلتهم ضمن “المسيرة العالمية إلى غزة”، مؤكدين أن رسالتهم إنسانية بالأساس، وأنهم يرفضون أي تدخل من مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، باعتبارهم مناهضين للتطبيع.

المغامرة مستمرة، والخطر قائم، لكن إصرار النشطاء المغاربة ومن معهم يضع العالم أمام امتحان جديد: هل يُسمح لأصوات الحرية أن تعبر البحر إلى غزة، أم يُخنق الأمل قبل أن يصل الشاطئ؟

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.