عاجل

سوق عشوائي بحي الفرح… فوضى مستمرة وغياب صارخ للرقابة يضع السلطات في قفص الاتهام!

سوق عشوائي بحي الفرح… فوضى مستمرة وغياب صارخ للرقابة يضع السلطات في قفص الاتهام!

تشهد الزنقة 49 بحي الفرح التابع لمقاطعة الفداء بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، خلال الأسابيع الأخيرة، انتشاراً غير مسبوق لسوق عشوائي حول المنطقة إلى فضاء أشبه بالأسواق الأسبوعية القروية، بعدما احتل جانباً مهماً من الشارع العام وحول حياة الساكنة إلى معاناة يومية لا تُحتمل.

هذا السوق غير المنظم يتوسع يوماً بعد يوم، في ظل غياب تام للمراقبة من طرف قائد الملحقة الإدارية حي الفرح وأعوان السلطة، الأمر الذي يدفع الساكنة إلى طرح علامات استفهام كبيرة حول أسباب هذا الصمت، معتبرين أن ما يحدث يرقى إلى “تواطؤ غير مفهوم” مع المخالفين، خصوصاً وأن الضرر بات يطال حياة السكان وسلامتهم.

وقد تسبب هذا النشاط العشوائي في عرقلة تامة لحركة السير والجولان بالنسبة للراجلين والسيارات على حد سواء، حيث أصبحت الأرصفة والطرقات محتلة بالكامل، ما يجبر المواطنين على السير وسط الطريق في ظروف محفوفة بالمخاطر أو اللجوء إلى طرق بديلة أكثر طولاً.

كما أدى الانتشار الكثيف للباعة غير المرخّصين إلى تراكم مهول للنفايات وانبعاث روائح كريهة، فضلاً عن استعمال مكبرات الصوت بشكل مفرط، مما يخرق الهدوء العام ويتسبب في إزعاج مستمر للسكان، وخاصة الأطفال والمسنين.

ولم يقف الضرر عند حد الفوضى والإزعاج، بل أصبحت المخاوف الصحية تتزايد نتيجة غياب أدنى شروط النظافة والسلامة، مما ينذر بمخاطر بيئية وصحية حقيقية قد تنعكس سلباً على الساكنة وعلى المحيط بشكل عام.

وفي ظل هذا الوضع المتفاقم، يطالب السكان بتدخل عاجل وصارم من السلطات المحلية لإنهاء هذه الفوضى وإعادة الانضباط للشارع العام، معتبرين أن “الصمت لم يعد مقبولاً، والمسؤولية ثابتة ولا تحتمل المزيد من التساهل”.

ويبقى الأمل معقوداً على اتخاذ إجراءات جدية ومستدامة تُعيد للمكان جماليته وكرامة السكان، وتضع حداً لهذه الظاهرة التي باتت عنواناً للفوضى وغياب القانون وسط حيّ يفترض أن يكون نموذجاً للنظام والعيش الكريم.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.