عاجل

ترامب: إيران سمحت بعبور عشر ناقلات نفط عبر مضيق هرمز

ترامب: إيران سمحت بعبور عشر ناقلات نفط عبر مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن إيران سمحت بعبور عشر ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، بعد أن كانت قد وعدت سابقاً بالسماح لثماني ناقلات كبيرة بالمرور. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب، دون تحديد تاريخ محدد للحدث أو مصدر معلوماته بشكل مفصل.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية. ويشكل الممر المائي نقطة توتر دائمة بين إيران والغرب، نظراً لتهديد طهران بشكل متكرر بإغلاقه رداً على العقوبات الدولية.

لم تعلق الحكومة الإيرانية رسمياً على التصريحات التي نقلها ترامب. وعادة ما تؤكد طهران أن حركة الملاحة في المضيق تسير بشكل طبيعي وتحت سيطرة قوات حرس الثورة الإسلامية، بينما تتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بخلق أجواء من عدم الاستقرار في المنطقة.

يذكر أن التوترات في مضيق هرمز تشهد تصاعداً دورياً، خاصة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية المشددة على قطاع النفط الإيراني، والجهود الدبلوماسية المتقطعة لإحياء الاتفاق النووي. وقد شهدت المياه الإقليمية في الخليج عدة حوادث استهداف لناقلات النفط خلال السنوات الماضية، تبادلت فيها الأطراف الاتهامات.

وتحتفظ القوات البحرية الأمريكية بقوة كبيرة في المنطقة، ضمن التحالف الدولي لأمن الملاحة، لضمان حرية مرور السفن. من جهتها، تقوم إيران بمناورات عسكرية منتظمة في المضيق لإثبات قدرتها على السيطرة عليه.

يأتي هذا الإعلان في وقت لا تزال فيه أسواق النفط العالمية حساسة لأي أخبار عن اضطرابات في الإمدادات من منطقة الخليج. وكانت الأسعار قد شهدت تقلبات حادة في فترات سابقة عند تصاعد التهديدات المتعلقة بإغلاق المضيق.

ويولي المراقبون في الدول العربية المطلة على الخليج اهتماماً بالغاً لأمن هذا الممر الحيوي، الذي تعتمد عليه اقتصاداتها بشكل أساسي لتصدير الطاقة. وتؤكد الدول العربية بشكل مستمر على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وضمان أمن الإمدادات وفقاً للقانون الدولي.

ومن المتوقع أن تتابع الوكالات الدولية المعنية بأسواق الطاقة، مثل وكالة الطاقة الدولية، الموقف عن كثب للتأكد من استقرار تدفقات النفط. كما قد تطلب أطراف دولية توضيحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن ظروف عبور الناقلات المذكورة.

وستكون الخطوة التالية المهمة هي رصد أي رد فعل رسمي من الحكومة الإيرانية أو من المسؤولين الأمريكيين الحاليين على هذه التصريحات. كما سيراقب السوق أي تأثير عملي على أسعار النفط أو على أعداد الناقلات التي تعبر المضيق في الأيام القادمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.