أكد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن انتخاب النائب ياسين عوكاشا رئيساً للفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب يشكل خطوة نوعية تعكس رؤية الحزب في تمكين الشباب وتجديد النخب السياسية.
جاء ذلك خلال كلمة لأخنوش في اجتماع لأعضاء فريقي الحزب بالبرلمان، المنعقد اليوم في مدينة أكادير، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق الدورة الربيعية لمجلس النواب.
وأوضح أخنوش أن هذا الاختيار يعكس بوضوح المكانة التي يمنحها حزبه للشباب، ويجسد الثقة الكبيرة التي يضعها في الكفاءات الشابة، من خلال إسناد مسؤوليات سياسية وازنة لهم.
واعتبر أن تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لقيادة فريق برلماني بحجم وأهمية فريق التجمع الوطني للأحرار، الذي يضم نخبة من ذوي الخبرة والتجربة، يعزز حضور هذه الفئة في مراكز صنع القرار.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تحمل رسالة قوية للفاعلين السياسيين والرأي العام، مفادها أن الحزب ماضٍ في ترسيخ خيار الاستثمار في الطاقات الشابة وتمكينها من الإسهام الفعلي في تدبير الشأن العام.
ويعكس هذا التغيير في القيادة البرلمانية للحزب توجهًا داخليًا نحو إفساح المجال أمام جيل جديد من السياسيين لتحمل المسؤوليات، ضمن فريق يضم العديد من النواب ذوي الخبرة التشريعية الطويلة.
ويأتي الاجتماع التمهيدي في أكادير قبل أيام قليلة من بدء جلسات الدورة الربيعية للبرلمان، والتي من المتوقع أن تناقش عدداً من القضايا التشريعية والمواضيع ذات الأولوية الوطنية.
ومن المرتقب أن يترأس ياسين عوكاشا، بصفته الجديدة، جلسات ولقاءات الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار خلال هذه الدورة، والإشراف على تنسيق المواقف والتصويت حول مشاريع القوانين المطروحة.
وتشير التصريحات إلى أن هذه الخطوة هي جزء من استراتيجية أوسع داخل الحزب تهدف إلى دمج الشباب في هياكل القيادة، وتعزيز تجديد الدماء في المشهد السياسي، تماشياً مع الخطاب العام الداعي إلى إشراك الأجيال الصاعدة.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الخطوة سلسلة من التحركات الداخلية الأخرى في هياكل الحزب، سواء على مستوى المجالس المحلية أو اللجان الدائمة، لتعزيز تمثيلية الشباب في مختلف مستويات المسؤولية.
وستكون الدورة البرلمانية الربيعية المقبلة أول اختبار عملي للقيادة الجديدة للفريق، في ظل متابعة ومراقبة لأدائها من قبل الرأي العام والوسط السياسي على حد سواء.
التعليقات (0)
اترك تعليقك