عاجل

تطورات الحرب في الشرق الأوسط: إيران تتهم واشنطن بالتخطيط لهجوم بري بعد شهر على اندلاع الصراع

تطورات الحرب في الشرق الأوسط: إيران تتهم واشنطن بالتخطيط لهجوم بري بعد شهر على اندلاع الصراع

اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية بالتخطيط لشن هجوم بري في المنطقة، وذلك بعد مرور شهر على اندلاع جولة جديدة من الصراع في الشرق الأوسط. جاءت هذه التصريحات خلال جلسة للبرلمان الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً.

وأوضح قاليباف أن المعلومات المتوفرة لدى طهران تشير إلى أن واشنطن تعدّ لعمليات عسكرية برية، دون أن يحدد موقعاً أو توقيتاً محدداً لهذه العمليات المزعومة. ولم تعلق الإدارة الأمريكية أو البنتاغون بشكل فوري على هذه التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

تأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار الاشتباكات والعمليات العسكرية على عدة جبهات، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع. وقد حذرت دول عربية وأوروبية عديدة من مخاطر التصعيد الذي قد يؤدي إلى حرب إقليمية شاملة.

من جهة أخرى، تواصل الدبلوماسية الدولية جهودها لاحتواء الموقف. فقد عقد مجلس الأمن الدولي عدة جلسات طارئة خلال الأسابيع الماضية لمناقشة الأزمة، لكنه لم يصدر حتى الآن قراراً ملزماً لوقف إطلاق النار. كما تبادلت الوساطات المصرية والقطرية اتصالات مع الأطراف المعنية في محاولة لتهدئة الوضع.

على الأرض، تشير تقارير ميدانية إلى استمرار العمليات العسكرية بكثافة متفاوتة، مع معاناة المدنيين من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة بشكل مباشر بالقتال. وقد ناشدت منظمات دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، جميع الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات.

وفي سياق متصل، أعلنت عدة دول عربية عن تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين، كما استقبلت بعضها أعداداً من الجرحى للعلاج. وأكدت هذه الدول على موقفها الداعي إلى حل سياسي يضمن الاستقرار ويحفظ حقوق الشعوب.

يذكر أن الصراع الحالي اندلع قبل شهر تقريباً، بعد سلسلة من الأحداث المتسارعة التي شملت عمليات عسكرية وردود فعل متبادلة. وقد أدت هذه التطورات إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من المدنيين والعسكريين، وتدمير بنى تحتية حيوية في عدة مناطق.

ويترقب المراقبون الدوليون ردود الفعل الرسمية من العواصم الكبرى، وخاصة واشنطن، على اتهامات المسؤول الإيراني. كما يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من النشاط الدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي، حيث من المقرر أن يعقد وزراء خارجية عدد من الدول العربية اجتماعاً طارئاً نهاية الأسبوع الجاري لبحث سبل احتواء الأزمة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.