عاجل

نقابة الخبراء المحاسبين تحتفي بفائزي الدورة السادسة لجائزة البحث العلمي

نقابة الخبراء المحاسبين تحتفي بفائزي الدورة السادسة لجائزة البحث العلمي

احتضنت الرباط، تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، حفل تكريم الفائزين بالدورة السادسة لجائزة البحث العلمي التي ينظمها مجلس هيئة نقابة الخبراء المحاسبين في المغرب. وجرى الحفل بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والمهنية، حيث تم تتويج الباحثين الفائزين في فئات الجائزة المخصصة للأعمال العلمية المتميزة في مجالات المحاسبة والمراجعة والتدقيق والحوكمة.

وتهدف الجائزة، التي تُعد من أبرز المبادرات العلمية التي تشرف عليها الهيئة المهنية، إلى تشجيع البحث الأكاديمي والتطبيقي في العلوم المحاسبية والمالية. كما تسعى إلى ربط الإنتاج الفكري الأكاديمي بمتطلبات الممارسة المهنية والتحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الأعمال، وخصوصاً في السياق المغربي والإقليمي.

وتم خلال الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بعد عملية تقييم دقيقة أشرف عليها لجنة تحكيم علمية متخصصة. وتركزت موضوعات الأبحاث الفائزة على قضايا معاصرة تشمل الحوكمة المؤسسية، والتحول الرقمي في المهن المحاسبية، وآليات الإفصاح والشفافية المالية، إلى جانب دراسات حول معايير التدقيق الدولية وتكييفها مع البيئة المحلية.

وأكد المتدخلون في الحفل على الأهمية الاستراتيجية للبحث العلمي في تطوير المهن المحاسبية والمراجعة، ومواكبة التطورات التشريعية والتقنية العالمية. كما تم تسليط الضوء على دور الخبراء المحاسبين كشريك أساسي في تعزيز الشفافية والثقة في الأسواق المالية، ودعم عمليات صنع القرار الاقتصادي على مستوى المؤسسات والدولة.

وتميزت الدورة الحالية بتنوع الخلفيات الأكاديمية والمهنية للمتقدمين، مما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل الباحثين الشباب والأساتذة الجامعيين بالمشاركة في هذه المسابقة. وجرى تقييم الأعمال المشاركة بناءً على معايير صارمة تشمل الأصالة العلمية، والمنهجية البحثية، وجدوى التطبيق العملي للنتائج، وإسهامها في إثراء المعرفة في التخصص.

وإلى جانب التكريم، توفر الجائزة منصة لنشر الأبحاث الفائزة والمساهمة في إثراء المكتبة المحاسبية العربية. كما تفتح آفاقاً للتعاون بين الأوساط الأكاديمية والمهنيين الممارسين، لتحقيق التكامل بين النظرية والتطبيق في مجال يعد حيوياً لاقتصاد أي دولة.

ومن المقرر أن تعلن نقابة الخبراء المحاسبين في الأشهر القليلة المقبلة عن فتح باب الترشيح للدورة السابعة من الجائزة، مع احتمال استحداث فئات أو محاور بحثية جديدة تستجيب للمستجدات على الساحتين الوطنية والدولية. كما ستعمل الهيئة على تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحث لضمان مشاركة أوسع وإنتاج معرفي أكثر تأثيراً.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.