أحبطت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، يوم الجمعة الماضي، محاولة تهريب 17 ألفا و458 قرصا طبيا مخدرا و60 كيلوغراما من مادة المعسل، التي تستخدم في تدخين النرجيلة، وذلك على متن سيارة نفعية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية.
وأسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي، التي خضعت لها السيارة فور وصولها على متن رحلة بحرية، عن حجز كميات من المعسل بلغت 60 كيلوغراما، إضافة إلى 5824 قرصا طبيا مخدرا. وتم توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 47 سنة، للاشتباه في تورطه في هذا النشاط غير المشروع.
ومواصلة لإجراءات التفتيش الدقيق، عثرت السلطات داخل هيكل السيارة الداخلي على شحنة إضافية تتألف من 11 ألفا و634 قرصا طبيا مخدرا. وبذلك بلغ مجموع الأقراص المخدرة المضبوطة 17 ألفا و458 قرصا، فيما تم حجز 60 كيلوغراما من المعسل كاملا.
وقد تم إخضاع المشتبه به الموقوف للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. وتهدف التحقيقات إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد أي امتدادات محتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين الوطني والدولي.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المصالح الأمنية والجماركية بموانئ المملكة لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الرقابة على الحدود البحرية. ويعد ميناء طنجة المتوسط أحد المنافذ الحيوية التي تشهد تدفقا كبيرا للبضائع والمسافرين، مما يجعله محورا لعمليات التفتيش الدقيقة.
ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات لعدة أيام، حيث ستعمل السلطات على تحليل المعلومات التي تم جمعها من تفتيش السيارة واستجواب المشتبه به، للتوصل إلى شبكات التوزيع المحتملة داخل المغرب وخارجه. ولم تستبعد المصادر الأمنية إمكانية توقيف متورطين آخرين في القضية، بناء على المعطيات التي قد تسفر عنها التحقيقات الأولية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك