عاجل

تحليل: سهم “لابيل في” يعزز موقعه في المحافظ الاستثمارية رغم الغموض العالمي

تحليل: سهم “لابيل في” يعزز موقعه في المحافظ الاستثمارية رغم الغموض العالمي

رجح محللون ماليون أن يظل سهم مجموعة "لابيل في" (Label Vie) المدرج في بورصة الدار البيضاء ضمن الأسهم الموصى بتعزيزها في المحافظ الاستثمارية خلال عام 2026، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي.

وأكد المحللون في مذكرة بحثية صادرة عن شركة الوساطة المالية أن التوقعات للعام المقبل تتأثر بعوامل خارجية، أبرزها التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت المذكرة إلى أن هذه التوترات تلقي بظلالها على الأسواق المالية العالمية، بما في ذلك الأسواق الناشئة، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن أسهم ذات أساسيات قوية وقدرة على الصمود في وجه التقلبات.

وبحسب المحللين، فإن مجموعة "لابيل في"، باعتبارها واحدة من أبرز شركات التجزئة في المغرب، تمتلك نموذجاً تجارياً مرناً يسمح لها بالتكيف مع التحولات الاقتصادية، فضلاً عن شبكة توزيع واسعة وحصة سوقية راسخة.

ولفتت المذكرة الانتباه إلى أن قطاع التوزيع الغذائي في المغرب يظل محركاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي المحلي، مع استمرار الطلب الاستهلاكي على السلع الأساسية، وهو ما يدعم استقرار إيرادات الشركة.

وتوقعت المصادر ذاتها أن يواصل سهم "لابيل في" أداءه الإيجابي النسبي مقارنة بقطاعات أخرى أكثر تأثراً بالظروف العالمية، خاصة إذا ما استمرت السياسة النقدية التيسيرية للبنك المركزي المغربي في دعم الاستهلاك الداخلي.

وتأتي هذه التوصية في وقت تشهد فيه بورصة الدار البيضاء تداولات حذرة، حيث يترقب المستثمرون وضوحاً أكبر بشأن مسار أسعار الفائدة العالمية وحجم التباطؤ الاقتصادي المرتقب في أوروبا، الشريك التجاري الأول للمغرب.

وتركز توصيات محللي الوساطة المالية على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية خلال فترات عدم اليقين، مع إعطاء أولوية للأسهم التي تتمتع بتوزيعات أرباح مستقرة وتقييمات مالية معقولة.

يذكر أن مجموعة "لابيل في" تدير سلسلة من المتاجر الكبرى والمتوسطة تحت علامات تجارية متعددة في مختلف المدن المغربية، وكانت قد سجلت نمواً في مبيعاتها خلال السنوات الأخيرة رغم التحديات الاقتصادية.

وتترقب الأسواق المالية خلال الأشهر المقبلة إعلان الشركة عن نتائجها المالية للربع الأخير من العام الجاري، والتي من شأنها أن توفر مؤشرات أدق حول قدرتها على الحفاظ على زخم النمو في ظل المتغيرات الدولية.

ويرى مراقبون أن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتحولات في أسعار الطاقة ستظل العامل الرئيسي الذي يحدد اتجاه الأسهم الاستهلاكية في بورصة الدار البيضاء خلال عام 2026.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.