عاجل

المغرب وإسبانيا يضعان اللمسات الأخيرة على استعدادات عملية مرحبا 2026

المغرب وإسبانيا يضعان اللمسات الأخيرة على استعدادات عملية مرحبا 2026

عقد مسؤولون مغاربة وإسبان، يوم الأربعاء، اجتماعا لتنسيق الاستعدادات النهائية لعملية مرحبا 2026، التي تنظم سنويا لاستقبال مغاربة العالم العابرين عبر الموانئ الإسبانية والمغربية.

أكد المشاركون في الاجتماع أن العملية تعكس الرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك من خلال توفير ظروف عبور آمنة ومريحة لهم.

حضر اللقاء ممثلون عن وزارة النقل واللوجستيك المغربية، ووزارة الداخلية الإسبانية، بالإضافة إلى مسؤولين من شركة الخطوط الملكية المغربية، ومؤسسة ميناء طنجة المتوسط، ونظيرتها ميناء الجزيرة الخضراء.

بحث الجانبان سبل تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، بما في ذلك تسريع إجراءات المراقبة الحدودية، وتوسيع مناطق الاستقبال والراحة، وتعزيز التعاون الأمني بين البلدين خلال مدة العملية.

اتفق الطرفان على اعتماد نظام إلكتروني موحد لتسجيل بيانات العبور، يهدف إلى تقليل مدة الانتظار في الموانئ، وتبادل المعلومات الأمنية في الزمن الحقيقي.

تستهدف عملية مرحبا 2026 استقبال أكثر من ثلاثة ملايين مغربي مقيم بالخارج، معظمهم من دول الاتحاد الأوروبي، يتدفقون عبر الموانئ الإسبانية والفرنسية والإيطالية في شهري يوليو وأغسطس.

تأتي هذه الاستعدادات في سياق تحسن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، بعد المصالحة الدبلوماسية التي شهدها عام 2022، والتي عززت التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.

خصصت الحكومة المغربية ميزانية تزيد عن 150 مليون درهم لتجهيز مراكز الاستقبال على الطرق السريعة والموانئ، وتوفير فرق طبية وإسعافية على مدار الساعة.

من المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من العملية في منتصف يونيو 2026، على أن تصل ذروتها في نهاية يوليو، مع توزيع دليل إرشادي رقمي للمسافرين بلغات متعددة يشمل إجراءات العبور وأرقام الطوارئ.

يتوقع المسؤولون أن تساهم التحسينات التقنية والإدارية الجديدة في خفض زمن عبور السيارات بنسبة 30% مقارنة بعام 2024، مع تعزيز حضور القنصليات المتنقلة لإنهاء الإجراءات القنصلية العالقة أثناء الرحلة.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.