عاجل

اليوم الثالث والعشرون للحرب: عشرات الإصابات في ضربة صاروخية على جنوب إسرائيل

اليوم الثالث والعشرون للحرب: عشرات الإصابات في ضربة صاروخية على جنوب إسرائيل

أصيب عشرات الأشخاص، بينهم حالات خطيرة، مساء يوم السبت، إثر سقوط صاروخ أُطلق من إيران على مدينة في جنوب إسرائيل. وقع الحادث في اليوم الثالث والعشرين من التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، مما يسلط الضوء على اتساع نطاق النزاع وتصاعد حدة الاشتباكات.

أفادت مصادر طبية إسرائيلية بأن عدد المصابين بلغ 59 شخصاً على الأقل. من بين هؤلاء، تم تصنيف ست حالات على أنها إصابات بالغة تتطلب علاجاً مكثفاً، بينما عولج الباقون من إصابات متفاوتة الخطورة. لم تعلن أي جهة رسمية عن وقوع قتلى حتى اللحظة نتيجة هذه الضربة المحددة.

وجاءت الضربة الصاروخية ضمن سلسلة من التبادلات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ ثلاثة أسابيع. وقد أعلنت إيران مسؤوليتها عن الهجوم، واصفة إياه برد على ما وصفته بـ”الاستفزازات الإسرائيلية” في الأيام الماضية. من جهتها، أكدت القوات الإسرائيلية اعتراض عدد من الصواريخ، لكن أحدها تمكن من اختراق الدفاعات وإصابة الهدف.

وعلى الجانب الآخر، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية عن سقوط شهداء وجرحى. كما تواصل الاشتباكات على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مع تبادل لإطلاق النار والقذائف بين قوات حزب الله والقوات الإسرائيلية.

وأدانت عدة دول عربية وأجنبية التصعيد الأخير، داعية إلى ضبط النفس والعودة إلى مسار الحوار. كما ناشدت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية فتح ممرات إنسانية لتوصيل المساعدات الطبية والغذائية إلى المناطق المتضررة، خاصة في غزة التي تعاني من أزمة إنسانية مت deepening.

وفي سياق متصل، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة ناقش خلالها الأعضاء التطورات الأخيرة. إلا أن المصادر الدبلوماسية أشارت إلى استمرار الخلافات بين الأعضاء حول صيغة بيان مشترك أو قرار يهدف إلى وقف إطلاق النار.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الإسرائيلية أن جميع المصابين في الهجوم الصاروخي الأخير تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج المناسب. كما أفاد بأن المستشفيات في المنطقة الجنوبية تعمل بطاقتها القصوى للتعامل مع تدفق المصابين من الحوادث العسكرية المتعددة.

من ناحية أخرى، أعلنت سلطات الدفاع المدني في غزة عن استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض في عدة مناطق، وسط صعوبات logísticas كبيرة بسبب شح الوقود وانهيار part من البنية التحتية. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن النظام الصحي في القطاع على شفا الانهيار التام.

وفي لبنان، حذرت مصادر أمنية من أن التصعيد على الحدود الجنوبية قد يتطور إلى مواجهة أوسع إذا لم يتم احتواء الموقف. وقد نزح آلاف المدنيين من قرى الحدود الجنوبية خوفاً من تدهور الأوضاع الأمنية.

وتتجه الأنظار حالياً نحو الوساطات الإقليمية والدولية، حيث من المتوقع أن تشهد الساعات والأيام المقبلة تحركات مكثفة لوقف التصعيد. من المرجح أن تركز هذه الجهود على تحقيق هدنة إنسانية مؤقتة، تليها مفاوضات غير مباشرة لتبادل الأسرى والمعتقلين، كخطوة أولى نحو تخفيف حدة التوتر.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.