عاجل

فوزي لقجع يواجه حملات مقاطعة الكان: تفاصيل الرد وأبعاد الجدل

فوزي لقجع يواجه حملات مقاطعة الكان: تفاصيل الرد وأبعاد الجدل

تجد كرة القدم المغربية نفسها في قلب نقاش عام واسع، خصوصاً مع اقتراب موعد استضافة كأس الأمم الأفريقية (الكان). في هذا السياق، برز فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزير المالية المنتدب، ليرد بقوة على حملات تدعو إلى مقاطعة الكان، مثيراً بذلك جدلاً حول أولويات التنمية والإنفاق العام.

لقجع يرد بقوة على دعوات المقاطعة

في تصريحاته الأخيرة، واجه فوزي لقجع مباشرة حملات المقاطعة التي تهدف إلى النيل من استضافة المغرب لبطولة كأس إفريقيا. وقد وصف لقجع هذه الدعوات بأنها “مؤامرة”، مشدداً على أن تكلفة الملاعب والبنى التحتية الرياضية المخصصة للبطولة يتم تمويلها من ميزانيات خاصة، وخارج الميزانية العامة للدولة، وذلك رداً على الانتقادات المتعلقة بتخصيص أموال ضخمة للرياضة بينما توجد احتياجات أخرى ملحة.

الملاعب والميزانية: توضيحات لقجع

لطالما كانت تكلفة المشاريع الرياضية الضخمة نقطة خلاف في العديد من الدول. أوضح لقجع أن البرامج الاستثمارية في البنية التحتية الرياضية تندرج ضمن رؤية استراتيجية أوسع، تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية، واستقطاب المزيد من الفعاليات الكبرى. وأشار إلى أن هذه المشاريع تساهم في خلق فرص عمل وتنشيط الاقتصاد المحلي، بعيداً عن استنزاف الميزانية المخصصة للخدمات الأساسية.

توقعات اقتصادية وآمال كروية

لم يقتصر حديث لقجع على الدفاع عن المشاريع الرياضية فحسب، بل تناول أيضاً التوقعات الحكومية المحينة بخصوص ضبط العجز والحد من المديونية، مما يعكس ترابط الرؤية الاقتصادية بالتوجهات التنموية الشاملة. ويأتي هذا في ظل الإقبال الكبير على تذاكر نهائيات كأس إفريقيا، حيث أشارت التقارير إلى شراء مشجعين من 135 دولة للتذاكر، وهو ما يؤكد على الجاذبية العالمية للبطولة وثقة الجماهير في قدرة المغرب على التنظيم.

الرؤية الملكية ومستقبل الكرة المغربية

ربط لقجع النجاحات الكروية الحالية والمستقبلية بـ الرؤية الملكية السامية، التي اعتبرها مفتاحاً لبلوغ القمة العالمية. هذه الرؤية تشمل تطوير المواهب، تحديث البنى التحتية، وتعزيز الحضور المغربي في المحافل الرياضية الدولية. وتعد استضافة الكان خطوة مهمة ضمن هذا المسار الطموح.

خاتمة: جدل مستمر وتطلعات وطنية

في الختام، تبقى حملات المقاطعة ورداً عليها، جزءاً من الحوار المجتمعي الدائر حول أولويات التنمية في المغرب. ورغم التحديات والانتقادات، يبدو أن السلطات المغربية، ممثلة في فوزي لقجع، عازمة على المضي قدماً في استضافة كأس إفريقيا، واثقة في قدرة هذه الفعاليات على تعزيز صورة المملكة عالمياً وتحقيق مكاسب تتجاوز الجانب الرياضي المحض.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.