توقع كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي الرئيسي للبيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن ينتهي النزاع الحالي مع إيران في غضون “أسابيع وليس أشهر”. جاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة “سي إن بي سي” الأمريكية، حيث أكّد أن العملية العسكرية الأمريكية تتقدم على الجدول الزمني الأولي المحدد لها.
وأوضح هاسيت أن الجدول الأولي للعملية كان يتوقع استمرارها ما بين أربعة إلى ستة أسابيع. وأضاف أن الحرب، حتى لو امتدت لفترة أطول من المتوقع، فإن ذلك لن يلحق ضرراً بالاقتصاد الأمريكي، وفقاً لتقديراته.
وفي سياق متصل، تناول المستشار الأمريكي مسألة اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والمقرر نهاية مارس في الصين. نفى هاسيت وجود أي إلغاء للزيارة، واصفاً الزعيمين بأنهما “صديقان جيدان”، مؤكداً أن اللقاء سينعقد “بمجرد انتهاء هذه الحرب”.
ولفت إلى أن من مصلحة الصين أيضاً أن “تتم تسوية المشكلة الإيرانية”. وكان الرئيس ترامب قد أعلن يوم الاثنين أنه طلب من الجانب الصيني تأجيل زيارة الدولة المقررة في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل، لمدة “شهر تقريباً”، بسبب الحرب في إيران.
ويصف الرئيس الأمريكي العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة بأنها ضمانة لأمن مستقبلي للعالم أجمع. ويمارس ترامب ضغوطاً على حلفاء الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الصين، للمساعدة في استعادة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي أغلقته القوات الإيرانية.
ودعا ترامب الحلفاء والصين إلى إرسال سفن حربية إلى هذا المضيق الاستراتيجي، الذي يُعتبر شرياناً حيوياً لتجارة النفط والغاز المسال عالمياً، وتعتمد عليه الاقتصادات الآسيوية والأوروبية بشكل كبير.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تركيز الجهود الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية على إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن. وتترقب الأسواق العالمية، وخاصة أسواق الطاقة، تطورات الموقف لما له من تأثير مباشر على استقرار إمدادات النفط.
ومن المتوقع أن تستمر الاتصالات الدبلوماسية المكثفة بين واشنطن وحلفائها في الأيام المقبلة لبحث سبل إنهاء الأزمة. كما يتوقع مراقبون أن تتصدر قضية إعادة فتح مضيق هرمز أولويات الاجتماعات الدولية القادمة، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية لإغلاقه.
التعليقات (0)
اترك تعليقك