عاجل

المغرب يطلق الحملة الوطنية لمراقبة الإناث الإنجابية من الأغنام والماعز

المغرب يطلق الحملة الوطنية لمراقبة الإناث الإنجابية من الأغنام والماعز

أعلنت السلطات المغربية عن إطلاق عملية وطنية لمراقبة الإناث الإنجابية من الأغنام والماعز، بدءاً من الرابع والعشرين من مارس الجاري. تأتي هذه الحملة في إطار تسريع وتيرة تنفيذ البرنامج الحكومي لدعم قطاع تربية الماشية، وتهدف إلى التحقق من استمرار تربية هذه الحيوانات لدى المربين المستفيدين من الدعم.

وتركز العملية على التأكد من التزام المربين بالشروط المحددة للحصول على الدعم المقدم لتحسين القطيع. ويشمل ذلك التحقق من وجود الإناث المخصصة للتكاثر وصحتها، وذلك لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المخصصة لتنمية القطاع.

ويعد قطاع تربية الأغنام والماعز ركيزة أساسية في الاقتصاد الفلاحي بالمغرب، حيث يساهم بشكل كبير في توفير الدخل لملايين الأسر، خاصة في المناطق القروية. كما يلبي حاجة السوق المحلية من اللحوم الحمراء.

وتم تصميم برنامج الدعم لتحسين الإنتاجية وجودة السلالات المحلية، مما ينعكس إيجاباً على دخل المربين. وتأتي عملية المراقبة هذه كخطوة لتقييم مدى فعالية البرنامج وضمان استمراريته وفق المعايير المطلوبة.

وستشمل الحملة عمليات ميدانية يقوم بها مختصون من المصالح التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وسيتم خلالها جمع بيانات ومعلومات حول أعداد الحيوانات وحالتها الصحية.

ومن المتوقع أن تغطي الحملة مختلف مناطق المملكة التي ينتشر فيها نشاط تربية الأغنام والماعز. وسيتم تنسيق الجهود بين المصالح المركزية والمحلية لضمان نجاح العملية وتحقيق أهدافها.

ويؤكد المسؤولون أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة شفافة تهدف إلى ترشيد النفقات العمومية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه. كما تساهم في بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في التخطيط المستقبلي للقطاع.

وسيتم الاعتماد على وسائل تحديد الهوية الرسمية للحيوانات، حيث سبق وأن تم تعميم نظام وضع السلاسل أو الشارات الإلكترونية في العديد من المناطق. وهذا سيسهل عملية التتبع والمراقبة.

ومن النتائج المتوقعة لهذه الحملة، الحصول على صورة واضحة عن واقع القطيع الوطني من الإناث الإنجابية. كما ستساعد النتائج في تحديد الاحتياجات الفعلية من برامج الدعم المستقبلية.

ويولي المخطط الفلاحي “الجيل الأخضر” أهمية كبيرة لتنمية سلاسل إنتاج اللحوم الحمراء. وتعد عمليات المراقبة الدورية أحد أدوات تحقيق أهداف هذا المخطط الطموح.

ويشارك في تنفيذ الحملة عدد من الفنيين والأطباء البيطريين، الذين تلقوا التدريبات اللازمة لضمان تنفيذها وفق المعايير المطلوبة. كما تم توفير المعدات اللوجستية المناسبة.

ويطالب البرنامج المربين بالتعاون مع فرق المراقبة وتسهيل مهامها، وتقديم الوثائق المطلوبة. ويشدد على أن عدم الامتثال للشروط قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.

وستكون نتائج هذه الحملة الوطنية أساساً لعمليات التقييم القادمة لبرامج دعم القطاع. كما ستساعد في قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للاستثمارات العمومية في مجال تربية الماشية.

ومن المقرر أن تستمر الحملة لعدة أسابيع، على أن تليها مرحلة تحليل البيانات وإعداد التقارير النهائية. وسيتم الإعلان عن النتائج الرئيسية في وقت لاحق، بعد الانتهاء من عملية التحليل الشاملة للبيانات المجمعة من الميدان.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.