أطلقت شركة أورانج المغرب، مؤخراً، سلسلة جديدة من ورشات العمل المتخصصة التي تركز على القضايا والتحديات التكنولوجية الرئيسية التي تواجه القطاع على المستوى الوطني. وجاءت هذه المبادرة في إطار جهود الشركة للمساهمة في النقاش العام حول مستقبل التحول الرقمي.
وعُقدت الجلسة الافتتاحية من هذه السلسلة تحت عنوان “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كرافعة استراتيجية للتحول الوطني بحلول عام 2030”. وهدفت هذه الجلسة إلى وضع الأسس الأولية لإطار فكري مشترك حول الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دفع عجلة التنمية.
وركزت المناقشات خلال الورشة على سبل توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الأهداف التنموية الطموحة للمملكة. كما تم التطرق إلى أهمية بناء شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص لتعزيز البنية التحتية الرقمية.
وشارك في هذا اللقاء عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال التكنولوجيا والاتصالات. وناقش الحضور سبل مواكبة التطورات السريعة في القطاع وضرورة الاستثمار في الرأسمال البشري المؤهل.
وتأتي هذه السلسلة من الورشات في وقت تشهد فيه المملكة نقلة نوعية على صعيد الاعتماد على الحلول الرقمية في مختلف القطاعات. ويُعتبر تطوير البنية التحتية التكنولوجية أحد الركائز الأساسية لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للدولة.
ومن المتوقع أن تتناول الورشات اللاحقة في هذه السلسلة مواضيع أكثر تخصصاً تتعلق بمجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي للمؤسسات. وستوفر كل جلسة منصة للحوار وتبادل الآراء بين الفاعلين الرئيسيين في المشهد التكنولوجي المغربي.
ويهدف هذا البرنامج إلى خلق فضاء للنقاش البناء حول السياسات والاستراتيجيات المطلوبة لتسريع وتيرة التحول الرقمي. كما يسعى إلى تحديد التحديات المشتركة واقتراح حلول عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وترى الأطراف المشاركة أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز الوعي بأهمية التكنولوجيا كعامل محوري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويُعد تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أمراً حيوياً لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
ومن المقرر أن تستمر سلسلة ورشات العمل هذه على مدار الأشهر المقبلة، حيث سيتم الإعلان عن مواعيد وعناوين الجلسات القادمة في وقت لاحق. وستكون هذه اللقاءات فرصة لمختلف الفاعلين لصياغة رؤية مشتركة لمستقبل القطاع التكنولوجي في المغرب.
التعليقات (0)
اترك تعليقك