أكدت شركة "ATLANTIC2GN"، الحاصلة على صفقة تنظيف الحوض المائي بميناء أكادير، أنها تواجه حملة "شرسة وممنهجة" تقودها جهات منافسة، وذلك في بيان توضيحي تلقت هسبريس نسخة منه، رداً على ما وصفته بـ "مغالطات" وردت في مقال سابق بعنوان "تنظيف ميناء أكادير يخلق جدلا بيئيا".
وأوضحت الشركة، في بيانها الذي يهدف إلى "رفع اللبس"، أن المقال المذكور يفتقر إلى الدقة، وأنه نتاج حملة يقودها "منافس لم يتقبل خسارته للصفقة في إطار طلب عروض شفاف وقانوني". وأضافت أن هذا الطرف يحاول "يائسا" الإساءة لسمعة الشركة عبر استغلال بعض الجمعيات للترويج لادعاءات "باطلة".
ونفت الشركة بشكل قاطع ما ورد حول "توقف الخدمة"، مؤكدة أنها "عبأت منذ اليوم الأول كافة مواردها البشرية بنسبة 100٪، وهم موجودون في الميدان بشكل يومي". وأشارت إلى أنه تم تسخير سيارات الخدمة والمعدات اللازمة، بالإضافة إلى استنفار وحدات بحرية (قوارب) في انتظار وصول الأسطول الجديد.
وحول المعدات الحديثة، أفادت الشركة بأنها استثمرت في اقتناء 10 بوارج تكنولوجية حديثة متخصصة في التنظيف البحري، وكان من المقرر وصولها قبل انطلاق الصفقة. إلا أن الأزمات الجيو سياسية في منطقة الشرق الأوسط أدت إلى تغيير مسار السفينة الناقلة للمعدات عبر "رأس الرجاء الصالح" بجنوب إفريقيا. وأكدت أن السفينة "حاليا بصدد تفريغ الحاويات في ميناء فالنسيا بإسبانيا، وستصل إلى ميناء أكادير لتشرع في العمل، وهو ما يثبت جديتنا في تحديث آليات العمل".
وفي ردها على الانتقادات المتعلقة بقانونية المعدات المستعملة حاليا، فندت الشركة ما نعتته بـ "الادعاءات التي تقول بعدم توفر الوثائق القانونية للمعدات المستعملة حاليا". وأكدت أن جميع الوحدات العائمة والمعدات الميدانية حاصلة على كافة التراخيص والموافقات القانونية من طرف البحرية التجارية، وتعمل وفق معايير السلامة البحرية المعمول بها تحت مراقبة السلطات المينائية.
وشددت الشركة على أن هدفها الأساسي هو "الرقي بنظافة الميناء"، وأنها ملتزمة بكناش التحملات وبأعلى معايير الجودة البيئية، مطمئنة السلطات والرأي العام بأن "العمل يسير وفق البرمجة المسطرة".
يذكر أن صفقة تنظيف الحوض المائي بميناء أكادير أثارت جدلا واسعا في الأوساط المحلية والبيئية، وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على النظام البيئي البحري. ومن المتوقع أن تشرع الشركة في استخدام الأسطول الجديد فور وصوله، مما قد يسهم في تحسين مؤشرات النظافة وجودة المياه في الميناء خلال الأسابيع المقبلة.
التعليقات (0)
اترك تعليقك