تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتالسينت، التابع لسرية بوعرفة، من إحباط عملية ترويج كمية كبيرة من المشروبات الكحولية، بعد حجز 3000 قنينة من مختلف الأنواع والأحجام كانت معدة للبيع بطريقة غير قانونية. وجرت العملية بتراب جماعة تالسينت، الواقعة ضمن نفوذ إقليم فجيج، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة.
وجاءت هذه العملية النوعية تحت الإشراف المباشر لقائد القيادة الجهوية للدرك الملكي ببوعرفة وقائد سرية بوعرفة، حيث استنفرت المصالح الدركية عناصرها بعد تلقي معلومات دقيقة حول شبكة متخصصة في تهريب وترويج الخمور بالمنطقة. وتم نصب كمين محكم أسفر عن رصد سيارة مشبوهة ومحاصرتها.
وأثناء تدخل العناصر الدركية، عمد سائق السيارة إلى التخلي عنها والفرار إلى وجهة مجهولة. وتم حجز السيارة، وهي من نوع “فاركونيت مرسيديس”، وعُثر بداخلها على الكمية المحجوزة من قنينات الخمر التي كانت موجهة للترويج في السوق السوداء.
وبمجرد حجز السيارة والبضاعة الممنوعة، باشرت عناصر الضابطة القضائية تحرياتها الميدانية والتقنية المكثفة لتحديد هوية السائق الفار وتوقيفه. ويجري حالياً استغلال المعطيات المتوفرة حول السيارة المحجوزة وتتبع مسارها لتحديد جميع المتورطين المحتملين في هذه الشبكة التي تنشط في الاتجار غير المشروع بالخمور.
وبتعليمات من النيابة العامة، أُحيلت كمية الخمور على المصالح المختصة لإتلافها وفق المساطر القانونية المعمول بها. وتندرج هذه العملية في سياق الجهود الأمنية التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بسرية بوعرفة لمحاربة ظاهرة ترويج الممنوعات، وحماية الصحة العامة والنظام العام في المناطق القروية التابعة لإقليم فجيج.
ومن المتوقع أن تواصل التحقيقات خلال الأيام المقبلة لتحديد مسارات توزيع الخمور المهربة، ومن المحتمل أن تؤدي إلى توقيف لاعبين إضافيين في الشبكة، خاصة أولئك الذين يقدمون الدعم اللوجستي أو التمويل لهذه العمليات غير القانونية.
التعليقات (0)
اترك تعليقك