ماروك تيليكوم تقدم حلولها الرقمية للزراعة في معرض الفلاحة 2026

ماروك تيليكوم تقدم حلولها الرقمية للزراعة في معرض الفلاحة 2026

سلطت مجموعة ماروك تيليكوم الضوء على مجموعة من الحلول التكنولوجية المتقدمة المخصصة لقطاع الزراعة، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للزراعة في المغرب (SIAM 2026).

وجاء التركيز خلال العرض على مجموعة من التقنيات الحديثة التي تشمل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطبيقات التكنولوجيا المالية (فينتك).

وتهدف هذه الحلول الرقمية إلى دعم عملية التحول الرقمي التي يشهدها القطاع الزراعي في المغرب، وذلك من خلال توفير أدوات تساعد على تحسين الإنتاجية وترشيد استهلاك الموارد.

وتعتمد الحلول المقدمة في مجال إنترنت الأشياء على شبكة من أجهزة الاستشعار الذكية التي يتم نشرها في الحقول الزراعية. تقوم هذه الأجهزة بجمع بيانات آنية ودقيقة حول ظروف التربة والمناخ.

تشمل البيانات التي يتم رصدها مستويات رطوبة التربة ودرجة الحرارة، وكذلك نسبة الملوحة وكمية الأسمدة. يتم نقل هذه البيانات تلقائياً إلى منصة رقمية مركزية لتحليلها.

أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فتستخدم الخوارزميات المتطورة لتحليل كميات كبيرة من البيانات المجمعة من الحقول. يساعد هذا التحليل في تقديم توصيات دقيقة للمزارعين.

تتعلق التوصيات بتوقيت الري الأمثل وكمية المياه المطلوبة، بالإضافة إلى تحديد أنسب الأوقات لبدء مواسم الزراعة والحصاد. كما تساعد في التنبؤ المبكر باحتمالية انتشار الأمراض أو الآفات الزراعية.

وفي إطار حلول التكنولوجيا المالية، تقدم المجموعة أدوات رقمية تهدف إلى تبسيط العمليات المالية للمهنيين في القطاع الزراعي. تسهل هذه الأدوات إجراء المعاملات المالية الإلكترونية.

كما تتيح هذه الخدمات الوصول إلى منتجات مالية مصممة خصيصاً لاحتياجات المزارعين والجمعيات الفلاحية. يأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشمول المالي في المناطق القروية.

وتم عرض هذه الحلول داخل الجناح الخاص بالمجموعة في المعرض، حيث استقبلت فرق العمل الزوار والمهنيين لتوضيح آليات عمل التقنيات المقدمة. شهد الجناح إقبالاً كبيراً من الفلاحين والمهتمين بالتكنولوجيا الزراعية.

ويأتي اهتمام ماروك تيليكوم بقطاع الزراعة انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية الجديدة «الجيل الأخضر 2030»، التي تهدف إلى تطوير القطاع الفلاحي ورفع مستوى أدائه الاقتصادي والاجتماعي.

وتركز الاستراتيجية على اعتماد الابتكار والرقمنة كرافعتين أساسيتين لتحقيق أهدافها الطموحة في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تعاوناً أوسع بين المجموعة ومختلف الفاعلين في القطاع الزراعي، بما في ذلك المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والتعاونيات الفلاحية.

ويهدف هذا التعاون إلى تكييف الحلول الرقمية مع الاحتياجات الميدانية المحددة للمزارعين في مختلف مناطق المملكة، مع مراعاة خصوصية كل منطقة من حيث المناخ ونوعية المحاصيل.

كما تتطلع المجموعة إلى توسيع نطاق نشر هذه التقنيات لتشمل عدداً أكبر من المزارع والمشاريع الزراعية خلال السنوات القليلة المقبلة، وذلك في إطار خطة تدريجية للتوسع.

التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.